حديث
٣٠٧
۞
127- وروى عبد الله بن محمد بن خالد الكوفي عن منذر بن محمد بن قابوس عن نصر بن السندي عن أبي داود سليمان بن سفيان المسترق عن ثعلبة بن ميمون عن مالك الجهني عن الحارث بن المغيرة عن الأصبغ بن نباتة؛ورواه سعد بن عبد الله عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن الحسن بن علي بن فضال عن ثعلبة بن ميمون عن مالك الجهني عن الأصبغ بن نباتة قال
أتيت أمير المؤمنين عليه السلام فوجدته ينكت في الأرض، فقلت له: يا أمير المؤمنين، ما لي أراك مفكرا تنكت في الأرض؟ أرغبة منك فيها؟ قال: لا والله، ما رغبت فيها ولا في الدنيا قط. ولكني تفكرت في مولود يكون من ظهر الحادي عشر من ولدي، هو المهدي الذي يملأها عدلاً وقسطاً كما ملئت ظلماً وجوراً، يكون له حيرة وغيبة تضل فيها أقوام ويهتدي فيها آخرون. قلت: يا مولاي، فكم تكون الحيرة والغيبة؟ قال: ستة أيام أو ستة أشهر أو ست سنين. فقلت: وإن هذا الأمر لكائن؟ فقال: نعم،كما أنه مخلوق. وأنى لك بهذا الأمر يا أصبغ؟ أولئك خيار هذه الأمة مع أبرار هذه العترة. قال: قلت: ثم ما يكون بعد ذلك؟ قال: ثم يفعل الله ما يشاء، فإن له بداءات وإرادات وغايات ونهايات.