حديث
٢٩٣
۞
ويدل أيضا على إمامة ابن الحسن عليه السلام وصحة غيبته ما ظهر وانتشر من الأخبار الشائعة الذائعة عن آبائه عليه السلام قبل هذه الأوقات بزمان طويل من أن لصاحب هذا الأمر غيبة وصفة غيبته وما يجري فيه من الاختلاف ويحدث فيها من الحوادث وأنه يكون له غيبتان إحداهما أطول من الأخرى وأن الأولى يعرف فيها خبره والثانية لا يعرف فيها أخباره فوافق ذلك على ما تضمنته الأخبار. ولو لا صحتها وصحة إمامته لما وافق ذلك لأن ذلك لا يكون إلا بإعلام الله تعالى على لسان نبيه صلى الله عليه وآله وسلم وهذه أيضا طريقة معتمدة اعتمدها الشيوخ قديما.