مجموعة

كتاب الغيبة

١,٢٤١ رواية ٧٧ باباً

كتابان في الغيبة تحت عنوان واحد، وهذه الصفحة تجمعهما. أقدمهما للنعماني (ت نحو ٣٦٠هـ)، كتبه والغيبة الصغرى قريبة العهد، فجمع ما ورد من الأخبار في أنّ الغيبة قد أُنبئ بها من قبل. والآخر للشيخ الطوسي (ت ٤٦٠هـ)، كتبه ببغداد بعد قرن من ذلك، في وقت كان القول فيها موضع طعن متّصل، ومقصده الاستدلال بقدر ما هو الجمع: يعرض الأخبار، ثمّ يحتجّ بها، ثمّ يجيب المخالفين مواجهةً — أنّ إماماً لا يصل إليه أحد ليس بإمام، وأنّ الغيبة طالت أكثر مما يُحتمل، وأنّ الروايات متعارضة. ويوثّق السفراء الأربعة ومن ادّعى السفارة فردّه، ويجمع ما تقدّم من غيبات الأنبياء ليبيّن أنّ الأمر غير مستحدث.

الأبواب

عن هذه المجموعة

كتاب الغيبة

كتابان مستقلّان في غيبة الإمام الثاني عشر جُمعا هنا تحت عنوان واحد: أقدمهما لمحمد بن إبراهيم النعماني (ت نحو ٣٦٠ هـ) تلميذ الكليني، كتبه والغيبة الصغرى قريبة العهد؛ والآخر للشيخ محمد بن الحسن الطوسي (ت ٤٦٠ هـ) كتبه ببغداد بعد نحو قرن. ويبلغان في هذه الطبعة ١٬٢٤١ رواية في ٧٧ باباً.

وعناية النعماني بأنّ الغيبة أمر أُخبر به قبل وقوعه، فجمع ما ورد عن النبيّ والأئمة في الإنباء بها، محذّراً قارئه أن يرتاب في أمر قد وُصف له. أمّا الطوسي فكتب في زمن اشتدّ فيه الطعن، فأجاب عن الشبهات مواجهةً واستدلالاً لا جمعاً فحسب، ووثّق السفراء الأربعة في الغيبة الصغرى ومن ادّعى السفارة فردّه، وبذلك صار قسمه المصدر الأوّل لتاريخ تلك المرحلة. وكلاهما يجمع ما تقدّم من غيبات الأنبياء ليبيّن أنّ الأمر غير مستحدث.