كتاب الغيبة
كتابان في الغيبة تحت عنوان واحد، وهذه الصفحة تجمعهما. أقدمهما للنعماني (ت نحو ٣٦٠هـ)، كتبه والغيبة الصغرى قريبة العهد، فجمع ما ورد من الأخبار في أنّ الغيبة قد أُنبئ بها من قبل. والآخر للشيخ الطوسي (ت ٤٦٠هـ)، كتبه ببغداد بعد قرن من ذلك، في وقت كان القول فيها موضع طعن متّصل، ومقصده الاستدلال بقدر ما هو الجمع: يعرض الأخبار، ثمّ يحتجّ بها، ثمّ يجيب المخالفين مواجهةً — أنّ إماماً لا يصل إليه أحد ليس بإمام، وأنّ الغيبة طالت أكثر مما يُحتمل، وأنّ الروايات متعارضة. ويوثّق السفراء الأربعة ومن ادّعى السفارة فردّه، ويجمع ما تقدّم من غيبات الأنبياء ليبيّن أنّ الأمر غير مستحدث.
الأبواب
- ١ المقدمة ١ حديث
- ٢ كتمان سر آل النبي ١٢ حديث
- ٣ النص الصريح من الإمام الكاظم على إمامة الإمام الرضا ١٧ حديث
- ٤ غيبة الإمام المنتظر ٨٩ حديث
- ٥ الصبر في انتظار الفرج ١٧ حديث
- ٦ دليل إمامة الإمام موسى الكاظم عليه السلام والرد على الواقفة ٤١ حديث
- ٧ الاختلاف بين الشيعة في زمن الغيبة ١٩ حديث
- ٨ عوامل ظهور فرقة الواقفة ٥ حديث
- ٩ صفات القائم وأفعاله ٤٥ حديث
- ١٠ الأخبار المأثورة في ذم الواقفة ٧ حديث
- ١١ بعض معجزات الإمام علي بن موسى الرضا ٩ حديث
- ١٢ العلامات التي تسبق الظهور ٦٨ حديث
- ١٣ في اعتراضات المخالفين بشأن ولادة الإمام المهدي عليه السلام ٥ حديث
- ١٤ الشدائد قبل ظهور القائم ٧ حديث
- ١٥ النهي عن التوقيت وتسمية القائم ١٥ حديث
- ١٦ الرد على جميع الفرق التي اعتقدت إمامة غير صاحب الزمان (عليه السلام) ٧ حديث
- ١٧ فلسفة الغيبة وحكمتها ٢٢ حديث
- ١٨ الشدائد التي يلقاها القائم من الناس ٦ حديث
- ١٩ خروج السفياني ١٨ حديث
- ٢٠ ما الفرق بين الإمام الغائب والإمام الذي لا يوجد أو الذي يوجد في السماء؟ ٣ حديث
- ٢١ إقامة الحدود في زمن غيبة الإمام المهدي (عليه السلام) ٦ حديث
- ٢٢ راية النبي ٥ حديث
- ٢٣ الكلام في غيبة الإمام المهدي عليه السلام ٥ حديث
- ٢٤ التمسك بحبل الله ٢ حديث
- ٢٥ تمييز الحق في غيبة الإمام ٦ حديث
- ٢٦ جيش الغضب ١٢ حديث
- ٢٧ كلام السيد المرتضى (رحمه الله) ١ حديث
- ٢٨ الشيعة عند ظهور القائم ١٠ حديث
- ٢٩ بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا ٥ حديث
- ٣٠ سبب غيبة الإمام عن أتباعه ١٩ حديث
- ٣١ الولادة الخفية للإمام صاحب الزمان (عليه السلام) لم تكن حدثا خارقا للعادة ٢١ حديث
- ٣٢ عمر القائم ٤ حديث
- ٣٣ إسماعيل بن الإمام الصادق ٩ حديث
- ٣٤ أخبار المعمرين من العرب والعجم مشهورة ومدونة في الكتب والتواريخ. ٢٩ حديث
- ٣٥ معرفة الإمام ٥ حديث
- ٣٦ أخبار أهل السنة بأن الأئمة اثنا عشر ١٢ حديث
- ٣٧ ما روي عن الشيعة في أن الأئمة اثنا عشر ١٦ حديث
- ٣٨ أحاديث الأئمة الأطهار في غيبة الإمام المهدي ١٧ حديث
- ٣٩ الأخبار التي تثبت خروج الإمام المهدي ١٥ حديث
- ٤٠ المهدي من ذرية علي وفاطمة عليهما السلام ٦ حديث
- ٤١ الأصل الأول: وجوب الإمامة ٣٩ حديث
- ٤٢ الإمامة والوصية ٧ حديث
- ٤٣ المهدي من ذرية الإمام الحسين عليه السلام ١٢ حديث
- ٤٤ الرد على اعتقاد الكيسانية وذكر وفاة محمد بن الحنفية ٤ حديث
- ٤٥ الرد على الذين وقفوا عند إمامة الإمام جعفر الصادق عليه السلام وقالوا إنه المهدي الموعود ٥ حديث
- ٤٦ إمامة الإمام الحسن العسكري عليه السلام ٤٨ حديث
- ٤٧ دليل ولادة صاحب الزمان ٣٤ حديث
- ٤٨ أخبار من رأى إمام الزمان (عليه السلام) ١٩ حديث
- ٤٩ معجزات صاحب الزمان في غيبته ٧ حديث
- ٥٠ الرسائل الصادرة عن الإمام المهدي (عليه السلام) ٣١ حديث
- ٥١ أسباب تأخير ظهور صاحب الأمر ١١ حديث
- ٥٢ امتحان الشيعة في زمن غيبة الإمام ١٣ حديث
- ٥٣ المبدأ الثاني: عصمة الإمام ١ حديث
- ٥٤ الأئمة الاثنا عشر المعينون من الله ٤٠ حديث
- ٥٥ أخبار سفراء الإمام (عليه السلام) في فترة الغيبة ٣ حديث
- ٥٦ السفراء المعتمدون ٢٨ حديث
- ٥٧ السفراء الذين ذمهم الإمام ٧ حديث
- ٥٨ السفراء الخاصون للإمام في الغيبة ٤١ حديث
- ٥٩ مسائل محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري ٣ حديث
- ٦٠ فضل الحسين بن روح (تابع) ١٧ حديث
- ٦١ أبو الحسن علي بن محمد السمري ٨ حديث
- ٦٢ المدعون نيابة الإمام كذبا الذين صرح الأئمة بذمهم أيضا ٢٩ حديث
- ٦٣ وكلاء النواب الأربعة للإمام ٨ حديث
- ٦٤ طول عمر الإمام (عليه السلام) ١٦ حديث
- ٦٥ المدعون أنهم أئمة ١٣ حديث
- ٦٦ الأصل الثالث: لن يفارق الحق الأمة الإسلامية ١ حديث
- ٦٧ زمان ظهور الإمام (عليه السلام) ١٧ حديث
- ٦٨ علامات تسبق ظهور الإمام المهدي عليه السلام ٦٠ حديث
- ٦٩ بعض صفات وسيرة وآداب صاحب الزمان عليه السلام ٢٣ حديث
- ٧٠ بطلان مذهب الكيسانية ١١ حديث
- ٧١ الأحاديث التي رواها أهل السنة ٢٥ حديث
- ٧٢ الشك في أي واحد من الأئمة الاثني عشر ١٩ حديث
- ٧٣ الرد على اعتقاد الناووسية ١ حديث
- ٧٤ لا يترك الله العالم بلا حجة ١٠ حديث
- ٧٥ الرد على اعتقاد الواقفة ١ حديث
- ٧٦ يجب ظهور الحجة ٥ حديث
- ٧٧ الأخبار الواردة في استشهاد الإمام الكاظم ٦ حديث
عن هذه المجموعة
كتاب الغيبة
كتابان مستقلّان في غيبة الإمام الثاني عشر جُمعا هنا تحت عنوان واحد: أقدمهما لمحمد بن إبراهيم النعماني (ت نحو ٣٦٠ هـ) تلميذ الكليني، كتبه والغيبة الصغرى قريبة العهد؛ والآخر للشيخ محمد بن الحسن الطوسي (ت ٤٦٠ هـ) كتبه ببغداد بعد نحو قرن. ويبلغان في هذه الطبعة ١٬٢٤١ رواية في ٧٧ باباً.
وعناية النعماني بأنّ الغيبة أمر أُخبر به قبل وقوعه، فجمع ما ورد عن النبيّ والأئمة في الإنباء بها، محذّراً قارئه أن يرتاب في أمر قد وُصف له. أمّا الطوسي فكتب في زمن اشتدّ فيه الطعن، فأجاب عن الشبهات مواجهةً واستدلالاً لا جمعاً فحسب، ووثّق السفراء الأربعة في الغيبة الصغرى ومن ادّعى السفارة فردّه، وبذلك صار قسمه المصدر الأوّل لتاريخ تلك المرحلة. وكلاهما يجمع ما تقدّم من غيبات الأنبياء ليبيّن أنّ الأمر غير مستحدث.