مجموعة

الأمالي

١,٤٦٩ رواية ٤٨٤ باباً

كتابا أمالٍ تحت اسم واحد، وهذه الصفحة تجمعهما: أمالي الشيخ الصدوق (ت ٣٨١هـ) التي أُمليت في مجالس تدريس بالريّ ونيسابور وبغداد، وأمالي الشيخ المفيد (ت ٤١٣هـ) التي أملاها ببغداد في اثنين وأربعين مجلساً. وليس واحد منهما مرجعاً مصنّفاً بل سجلّ تعليم: تسير المادّة كما يسير الدرس، من الأخلاق إلى سيرة النبيّ والأئمّة إلى مسألة في العقيدة، وكلّ مجلس مؤرَّخ معلوم الموضع، وعدّة مجالس أخذت موضوعها من اليوم الذي وقعت فيه، منها مجالس كربلاء. ومن قرأهما على وجههما رأى ما اختار عالم كبير أن يضعه بين يدي سامعيه، وبأيّ ترتيب.

الأقسام

المحتوى
٩٧ باباً
المجلس الثامن عشر
٨ باباً
المجلس الثامن
١١ باباً
المجلس الحادي عشر
٨ باباً
المجلس الخامس عشر
٨ باباً
المجلس الخامس
١١ باباً
المجلس الأربعون
٨ باباً
المجلس الحادي والأربعون
٥ باباً
المجلس الثاني والأربعون
٨ باباً
المجلس الرابع عشر
٧ باباً
المجلس الرابع
٩ باباً
المجلس التاسع عشر
٩ باباً
المجلس التاسع
٦ باباً
المجلس السابع عشر
١٠ باباً
المجلس السابع
١٣ باباً
المجلس السادس عشر
٧ باباً
المجلس السادس
١٦ باباً
المجلس العاشر
٨ باباً
المجلس الأول
١٢ باباً
المجلس الثاني
٩ باباً
المجلس الثالث
١٠ باباً
المجلس الثالث عشر
١٠ باباً
المجلس الثلاثون
٥ باباً
المجلس الثامن والثلاثون
١٣ باباً
المجلس الخامس والثلاثون
١١ باباً
المجلس الحادي والثلاثون
٤ باباً
المجلس الرابع والثلاثون
٩ باباً
المجلس التاسع والثلاثون
٧ باباً
المجلس الثاني والثلاثون
٥ باباً
المجلس السابع والثلاثون
٨ باباً
المجلس السادس والثلاثون
٨ باباً
المجلس الثالث والثلاثون
٩ باباً
المجلس الثاني عشر
١٠ باباً
المجلس العشرون
٦ باباً
المجلس الثامن والعشرون
٥ باباً
المجلس الخامس والعشرون
٧ باباً
المجلس الرابع والعشرون
٦ باباً
المجلس التاسع والعشرون
٥ باباً
المجلس الثاني والعشرون
٩ باباً
المجلس السابع والعشرون
٧ باباً
المجلس السادس والعشرون
٦ باباً
المجلس الثالث والعشرون
٤٧ باباً
المجلس الحادي والعشرون
٧ باباً

عن هذه المجموعة

الأمالي

«الأمالي» اسم لفنّ لا لكتاب بعينه: يقرأ العالم الأحاديث بأسانيدها في مجلس مؤرَّخ فيكتبها عنه تلامذته. وقد جُمع ههنا كتابان من هذا الفنّ: أكبرهما أمالي الشيخ الصدوق (ت ٣٨١ هـ) التي أُمليت في مجالس بالريّ ونيسابور وبغداد، والثاني أمالي الشيخ المفيد (ت ٤١٣ هـ) التي أملاها ببغداد في اثنين وأربعين مجلساً أكثرها في رمضان. ويبلغان في هذه الطبعة ١٬٤٦٩ رواية.

وليس واحد منهما مرجعاً مصنّفاً، ولذلك حسُنت قراءتهما على التوالي: تسير المادة كما يسير الدرس، من مسألة في الأخلاق إلى خبر من سيرة النبيّ أو أحد الأئمة إلى مسألة في العقيدة، وكلّ مجلس مؤرَّخ معلوم الموضع، فيسجّل الكتابان أين كان العالم ومن كان يعلّم. وفيهما خطب وأدعية ومادة واسعة في الأخلاق وفضائل أهل البيت والتاريخ، بعضها لا يوجد في المجاميع المرتّبة.