الأمالي
كتابا أمالٍ تحت اسم واحد، وهذه الصفحة تجمعهما: أمالي الشيخ الصدوق (ت ٣٨١هـ) التي أُمليت في مجالس تدريس بالريّ ونيسابور وبغداد، وأمالي الشيخ المفيد (ت ٤١٣هـ) التي أملاها ببغداد في اثنين وأربعين مجلساً. وليس واحد منهما مرجعاً مصنّفاً بل سجلّ تعليم: تسير المادّة كما يسير الدرس، من الأخلاق إلى سيرة النبيّ والأئمّة إلى مسألة في العقيدة، وكلّ مجلس مؤرَّخ معلوم الموضع، وعدّة مجالس أخذت موضوعها من اليوم الذي وقعت فيه، منها مجالس كربلاء. ومن قرأهما على وجههما رأى ما اختار عالم كبير أن يضعه بين يدي سامعيه، وبأيّ ترتيب.
الأقسام
عن هذه المجموعة
الأمالي
«الأمالي» اسم لفنّ لا لكتاب بعينه: يقرأ العالم الأحاديث بأسانيدها في مجلس مؤرَّخ فيكتبها عنه تلامذته. وقد جُمع ههنا كتابان من هذا الفنّ: أكبرهما أمالي الشيخ الصدوق (ت ٣٨١ هـ) التي أُمليت في مجالس بالريّ ونيسابور وبغداد، والثاني أمالي الشيخ المفيد (ت ٤١٣ هـ) التي أملاها ببغداد في اثنين وأربعين مجلساً أكثرها في رمضان. ويبلغان في هذه الطبعة ١٬٤٦٩ رواية.
وليس واحد منهما مرجعاً مصنّفاً، ولذلك حسُنت قراءتهما على التوالي: تسير المادة كما يسير الدرس، من مسألة في الأخلاق إلى خبر من سيرة النبيّ أو أحد الأئمة إلى مسألة في العقيدة، وكلّ مجلس مؤرَّخ معلوم الموضع، فيسجّل الكتابان أين كان العالم ومن كان يعلّم. وفيهما خطب وأدعية ومادة واسعة في الأخلاق وفضائل أهل البيت والتاريخ، بعضها لا يوجد في المجاميع المرتّبة.