جمعه محمد بن يعقوب الكليني (ت ٣٢٩هـ) في نحو عشرين سنة بين الريّ وبغداد، في زمن الغيبة الصغرى. وكان مقصده أن يضع بين يدي جماعة فقدت للتوّ اتّصالها المباشر بأئمّتها مرجعاً واحداً موثوقاً، وقد عمل قريباً من حلقات الأصحاب حتى أفاد من أصولهم ودفاترهم. ويقع الكتاب في ثلاثة أقسام: الأصول في العقل والتوحيد والإمامة، والفروع في الأحكام والعمل، والروضة وهي مجموع من الخطب والرسائل. وهو أقدم الكتب الأربعة وأكثرها استشهاداً، وببقائه بقي كثير من التراث المكتوب المتقدّم.
الأجزاء
عن هذه المجموعة
الكافي
«الكافي في الأصول والفروع» من أبرز كتب الحديث عند الشيعة الإمامية وأكثر الكتب الأربعة اعتباراً. ألّفه محمد بن يعقوب الكليني (المتوفى 329 هـ/941 م) على مدى عشرين عاماً في القرن الرابع الهجري. يشتمل الكتاب على ثلاثة أقسام: الأصول (في العقائد وأصول الدين)، والفروع (في الأحكام الفقهية)، والروضة (في موضوعات متنوعة من الخطب والرسائل والروايات).
نقل الكليني أحاديث هذا الكتاب بأقل الوسائط بفضل علاقته بأصحاب الأئمة وتوافر الأصول الأربعمائة لديه. وقد اشتهر الكتاب بمكانته العظيمة لدى علماء الشيعة حتى عدّه بعضهم بمنزلة صحيح البخاري عند أهل السنة، وألفت حوله مئات الشروح والتعليقات والاختلافات عبر القرون.