191 - حَدَّثَنا الحَسَن بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدُ الهاشِمي فِيمَسْجِد الكُوفَة قالَ: حَدَّثَنا فُراتُ بْنِ إِبْراهيم بْنِ فُراتٍ الكُوفِيُّ قالَ: حَدَّثَنا ابُوالحَسَن مُحَمَّدِ بْنُ ظَهِير قالَ: حَدَّثَنا أَبُو الحَسَن مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْن ابْنِ أَخِي يُونُسَ البَغدْاديُّ بِبَغْدادَ قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّد بْنِ يَعْقُوب النَهشَليُّ قالَ: حَدَّثَنا عَلِىِّ بْنِ مُوسَى الرِّضا عَلَيْهِ السَّلامُ، عَنْ أَبيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَر عَلَيْهِ السَّلامُ، عَنْ أَبيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّد عَن أبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَلِى، عَنْ أَبيهِ عَلِىِّ بْنِ الحُسَيْن، عَنْ أَبيهِ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِى، عَنْ أَبيهِ عَلِىِّ بْنِ أَبي طالِب عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ عَنِ النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ عَنْ جِبْرَئِيلَ، عَنْ مِيكائِيل، عَنْ إِسرافيل، عَنْ اللَّه تَعالى جَلَّ جَلالُهُ
أَنَّهُ قالَ: أَنَا اللَّهُ لا إِلهَ إِلاّ أَنَا خَلَقتُ الخَلقَ بِقُدرَتي فَاختَرتُ مِنْهُمْ مَن شِئْتُ مِن أَنْبِيائِي وَاختَرتُ مِن جَميعِهِم مُحَمَّداً حَبِيبِاً وَخَليلاً وَصَفيّاً، فَبَعَثه رَسُولاً إِلى خَلْقِي وَاصطَفَيتُ لَهُ عَلِيّاً فَجَعَلْتُ لَهُ أَخاً وَوَصِيّاً وَوَزِيراً وَمُؤَدّياً عَنْهُ مِنْ بَعْدِهِ إِلى خَلْقِي وَخَلِيفَتِي عَلَى عِبادي، يُبَيِّنُ لَهُم كِتابي وَيَسِيرُ فِيهِمْ بِحُكمي وَجَعَلتُهُ العَلَمَ الهادي مِنَ الضَّلالَة وَبابي الَّذِي أُوتِىَ مِنْهُ وبَيْتِيَ الَّذِي مَن دَخَلَه كانَ آمِناً مِن ناري، وَحِصنيَ الَّذِي مَن لَجَأَ إِلَيْهِ حَصَّنَهُ مِن مَكْرُوهِ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ، وَوَجْهِي الَّذِي مَن تَوَجَّهَ إِلَيْهِ لَمْ اَصرِف وَجْهِي عَنْهُ وَحُجَّتِي فِي السَّماواتِ وَالأَرَضِينَ عَلَى جَمِيع مَن فِيهِنَّ مَن خَلْقِي لا أَقْبَلْ عَمَلِ عامِلٍ مِنْهُمْ إِلاّ بِالإِقْرارِ بِوِلايَتِهِ مَعَ نُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ رَسُولِي وَهُوَيَديَ المَبسُوطَةُ عَلَى عِبادي وَهُوَالنِّعْمَة الَّتِي أَنعَمتُ بِها عَلَى مَن أَحَبَّبتُهُ مِن عِبادي فَمَنْ أَحبَبتُهُ مِن عِبادي وَتَوَلَّيتُهُ عَرَّفتَهُ وِلايَتَه وَمَعْرِفَتَهُ وَمَن أَبغَضتَهُ مِن عِبادي أَبغَضتُهُ لِعُدولِه عَنْ مَعْرِفَتِهِ وَوِلايَتِهِ. فَبِـعِزَّتي حَـلَفتُ وَبِجَـلالي اَقسَمتُ أَنَّهُ لايَتَوَلَّى عَلِيّاً عَبْدٌ مِن عِبادي إِلاّ زَحزَحتُهُ عَنِ النَّارِ وَأدخَلتُهُ الجَنَّة وَلا يُبغِضُهُ عَبْدٌ مِن عِبادي وَيَعدِل عَنْ وِلايَتِه إلاّ أبغَضتُهُ وَأدخَلتُهُ النَّار وَبِئسَ المَصيرُ.