مجموعة

من لا يحضره الفقيه

٦,٣٧٩ رواية ١,٠٤٤ باباً ٥ الأجزاء

كتبه الشيخ الصدوق (ت ٣٨١هـ) في آخر عمره لوجيه من أهل بلخ لم يكن بقربه عالم يسأله، وسمّاه على اسم كتاب في الطبّ صُنّف لمثل هذه الحاجة. وهو ثاني الكتب الأربعة وأصرحها في رأي مصنّفه: فلم يورد كلّ ما رُوي، بل ما كان عليه مُعوِّلاً، وقال إنّه يجعله حجّة بينه وبين ربّه. ورُتّب ترتيب المرجع الفقهيّ العمليّ، من الطهارة والصلاة إلى التجارة والنكاح والميراث. وقد حذف الأسانيد في المتن وجمع طرقه في المشيخة في آخره.

الأجزاء

عن هذه المجموعة

من لا يحضره الفقيه

ثاني الكتب الأربعة، ألّفه أبو جعفر محمد بن علي بن بابويه القمي المعروف بالشيخ الصدوق (ت ٣٨١ هـ) في أواخر عمره لشريف من أهل بلخ لم يكن بحضرته فقيه يرجع إليه، وسمّاه على غرار كتاب «من لا يحضره الطبيب» للرازي، لأنه وُضع للحاجة نفسها: كتاب يعتمد عليه المكلّف من غير حضور عالم.

ولذلك لم يُورد الصدوق كلّ ما رُوي له، بل ما أفتى به وجعله حجّة بينه وبين ربه، كما صرّح في مقدمته. ورُتّب ترتيب المرجع الفقهي العملي من الطهارة والصلاة والزكاة والصوم والحج إلى المعاملات والنكاح والمواريث والأقضية، ويبلغ في هذه الطبعة ٦٬٣٧٩ رواية في ١٬٠٣٩ باباً. وقد اختصر الأسانيد في المتن وجمع طرقه إلى أصحاب الكتب في «المشيخة» في آخره. ولأنّ الانتقاء نفسه حكم، كان لما أثبته وزن زائد على متنه.