مجموعة

معاني الأخبار

٨٢٩ رواية ٤٢٧ باباً

صنّفه الشيخ الصدوق (ت ٣٨١هـ) لمشكلة بعينها: أخبار ألفاظها بيّنة ومعانيها غير بيّنة. فجمع ما فُسّر به غريب اللفظ ومشكل العبارة وما يُستغرب ظاهره — وبعضه ممّا أورده المخالفون طعناً. والذي يميّزه طريقته: فالتفسير نفسه خبر مرويّ، إمام سُئل عن معنى الشيء، فالشرح كلّه مبنيّ على روايات أخرى لا على رأي الجامع. وهو من أوّل ما حاولت به هذه المدرسة أن تجعل التفسير علماً منقولاً لا اجتهاداً فرديّاً.

الأبواب

عن هذه المجموعة

معاني الأخبار

صنّفه الشيخ الصدوق (ت ٣٨١ هـ) لمشكلة بعينها: أخبار ألفاظها بيّنة ومعانيها غير بيّنة. فجمع ما فُسّر به غريب اللفظ ومشكل العبارة وما يُستغرب ظاهره، وبعضه ممّا أورده المخالفون طعناً. ويبلغ في هذه الطبعة ٨٢٩ رواية في ٤٢٤ باباً.

والذي يميّزه طريقته: فالتفسير نفسه خبر مرويّ، إمام سُئل عن معنى لفظ أو كلام فأجاب، فالشرح كلّه مبنيّ على الرواية لا على رأي الجامع. وبذلك كان من أوّل ما حاولت به هذه المدرسة أن تجعل التفسير علماً منقولاً لا اجتهاداً فردياً. ومداه واسع كسعة المشكلة: غريب القرآن والسنّة، ومصطلحات الفقه والعبادات، وألفاظ الخطب والأدعية، ومعاني الأسماء والألقاب. ويُرجع إليه حين يستعصي معنى خبر في غيره.