جمعه الشيخ الصدوق (ت ٣٨١هـ) للصاحب بن عبّاد وزير البويهيّين، فحشد فيه ما وقف عليه من أخبار عليّ بن موسى الرضا، الإمام الثامن. والعمل ترجمةٌ لا تصنيفاً على الموضوعات، وهو الوحيد من نوعه في كتبه: أقوال ومكاتبات، والرحلة إلى خراسان، وولاية العهد من المأمون وما وراءها من سياسة، والمناظرات المدوّنة في مجلسه مع علماء النصارى واليهود والمجوس، والحديث المعروف بسلسلة الذهب، وخبر وفاته بطوس. وهو إلى اليوم المصدر الأوّل لما يغطّيه.
الأجزاء
عن هذه المجموعة
عيون أخبار الرضا
جمعه الشيخ الصدوق (ت ٣٨١ هـ) للصاحب بن عبّاد وزير البويهيين، فحشد فيه ما وقف عليه من أخبار علي بن موسى الرضا، الإمام الثامن. وهو الكتاب الوحيد من مؤلفاته المبنيّ على شخص واحد لا على موضوع، ويبلغ في هذه الطبعة ٩٥١ رواية في ٦٨ باباً.
ومادّته ترجمة بأوسع معانيها: أقواله ومكاتباته، وما ورد في فضله ونسبه، والرحلة من المدينة إلى خراسان، وولاية العهد من المأمون وما وراءها من سياسة، والمناظرات المدوّنة في مجلسه مع علماء النصارى واليهود والمجوس والمسلمين، وحديث سلسلة الذهب، وخبر وفاته ودفنه بطوس. ولأنّ سيرة الإمام الثامن دُوّنت على نحو لم يتيسّر لغيره، اجتمع فيه من المادّة التاريخية والكلامية ما لا نظير له، وبقي المصدر الأوّل لما يغطّيه.