حديث
١٥٦
راوٍ
يحيى بن محمد
مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه
في هذه المجموعة
١٠
روايات
·
٢٠٪ منها في الخصال
محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.
۞
وُجدت بالبحث في الأسانيد عن هذه الأسماء، فقد يدخل فيها من يشاركه الاسم.
الأسماء التي بُحث بها (١)
- يحيى بن محمد
تصفية بالكتاب
تصفية بالموضوع
حديث
١٥٦
حديث
١٣٠٨
۞
7ـ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيْهِ الْسَّلام) قَالَ
مَنْ سَبَّحَ الله فِي دُبُرِ الْفَرِيضَةِ تَسْبِيحَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ (عَلَيْهِا الْسَّلام) الْمِائَةَ مَرَّةٍ وَأَتْبَعَهَا بِلاَ إِلَهَ إِلاَّ الله غَفَرَ الله لَهُ.
حديث
٦٤٢
۞
حدثنا أبو العباس محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني، قال: حدثنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد بمدينة السلام، قال: حدثنا أزهر بن كميل، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان، قال
قرأت على فضيل بن ميسرة، عن أبي جرير أن أبا بردة حدثه، عن أبي موسى الأشعري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ثلاثة لا يدخلون الجنة: مدمن خمر، ومدمن سحر، وقاطع رحم. ومن مات مدمن خمر سقاه الله عز وجل من نهر الغوطة. قيل وما نهر الغوطة؟ قال: نهر يجري من فروج المومسات يؤذي أهل النار ريحهن.
حديث
٤٨٥
۞
3-243 حدثنا أبوالعباس محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني رضي الله عنه قال: حدثنا أبومحمد يحيى بن محمد بن صاعد بمدينة السلام قال: حدثنا إبراهيم بن جميل قال: حدثنا معتمر بن سليمان قال
قرأت على فضيل بن ميسرة، عن أبي جرير أن أبا بردة حدثه، عن أبي موسى الاشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ثلاثة لا يدخلون الجنة مدمن خمر، ومدمن سحر، وقاطع رحم. ومن مات مدمن خمر سقاه الله عز وجل من نهر الغوطة، قيل: وما نهر الغوطة؟ قال: نهر يجري من فروج المومسات يؤذي أهل النار ريحهن
حديث
١٠٤٣
۞
12-10 حدثنا عتاب بن محمد الوراميني الحافظ قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد قال: حدثنا يوسف بن موسى قال: حدثنا عبدالرحمن بن مغرا قال: حدثنا مجالد، عن عامر، عن مسروق، قال عتاب بن محمد، وحدثنا محمد بن الحسين، عن حفص قال حدثنا حمزة بن عون، عن أبي اسامة. عن مجالد قال
أحبرنا عامر عن مسروق قال: جاء رجل إلى ابن مسعود قال: هل حدثكم نبيكم صلى الله عليه وآله كم يكون بعده من خليفة؟ فقال: نعم ما سألني عنها أحد قبلك وإنك لاحدث القوم سنا قال صلى الله عليه وآله: يكون بعدي عدة نقباء موسى عليه السلام
حديث
٤٧٦
۞
7 - حَدَّثَنا مُحَمَّدِ بْنِ عَلِى ماجِيلوَيْه عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِبْنِ أَبي القسم عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِى الكُوفِي عَنْ الحَسَن بْنِ عَلِى الحذاء قالَ حَدَّثَني يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَر قالَ
مَرِضَ أَبِي مَرَضاً شَدِيداً فَأَتَاهُ أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا يَعُودُهُ وَعَمِّي إِسْحَاقُ جَالِسٌ يَبْكِي قَدْ جَزِعَ عَلَيْهِ جَزَعاً شَدِيداً قَالَ يَحْيَى فَالْتَفَتَ إِلَيَّ أَبُو الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلامُ فَقَالَ مَا يُبْكِي عَمَّكَ قُلْتُ يَخَافُ عَلَيْهِ مَا تَرَى قَالَ فَالْتَفَتَ إِلَيَّ أَبُو الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلامُ فَقَالَ لا تَغُمَّنَّ فَإِنَّ إِسْحَاقَ سَيَمُوتُ قَبْلَهُ قَالَ يَحْيَى فَبَرَأَ أَبِي مُحَمَّدٌ وَمَاتَ إِسْحَاقُ.قالَ مُصَنِّفُ هذا الْكِتاب - رَحْمَةُ اللَّه - عِلْمٌ الرِّضا عَلَيْهِ السَّلامُ ذلِكَ بِما كانَ عنْدَهُ من كِتاب عِلْمٌ المنايا وفِيهِ مبلغ أعمار أَهْل بَيْتِه متوارثا عَنْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَمن ذلِكَ. قالَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنين عَلَيْهِ السَّلامُ أوتيت عِلْمٌ المنايا وَالبلايا وَالأنساب وَفصل الخَطَّاب.
حديث
٤٩٤
۞
6 - حدثنا عتاب بن محمد بن عتاب الوراميني، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن المفضل ومحمد بن عبيد الله ابن سوار، قالا: حدثنا عبد الغفار بن الحكم، قال: حدثنا منصور بن أبي الاسود، عن مطرف، عن الشعبي. وحدثنا عتاب بن محمد، قال: حدثنا إسحاق بن محمد الانماطي، عن يوسف ابن موسى، قال: حدثني جرير، عن أشعث بن سوار عن الشعبي. وحدثنا عتاب بن محمد، قال: حدثنا الحسين بن محمد الحراني، قال: حدثنا أيوب بن محمد الوزان، قال: حدثنا سعيد بن مسلمة، قال: حدثنا أشعث بن سوار عن الشعبي، كلهم قالوا
عن عمه قيس بن عبد، قال عتاب: وهذا حديث مطرف، قال: كنا جلوسا في المسجد، ومعنا عبد الله بن مسعود فجاء أعرابي، فقال: أفيكم عبد الله؟ قال: نعم، أنا عبد الله، فما حاجتك؟ قال: يا عبد الله، أخبركم نبيكم (صلى الله عليه وآله) كم يكون من خليفة؟ قال: لقد سألتني عن شئ ما سألني عنه أحد منذ قدمت العراق، نعم، اثنا عشر، عدة نقباء بني إسرائيل. قال أبو عروبة في حديثه: قال: نعم عدة نقباء بني إسرائيل (1).
حديث
٤٦٧
۞
5436 - وَ رَوَى يُونُسُ بْنُ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ عَنْ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ
سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ "يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا شَهٰادَةُ بَيْنِكُمْ إِذٰا حَضَرَ أَحَدَكُمُ اَلْمَوْتُ حِينَ اَلْوَصِيَّةِ اِثْنٰانِ ذَوٰا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرٰانِ مِنْ غَيْرِكُمْ" قَالَ "اَللَّذَانِ مِنْكُمْ مُسْلِمَانِ وَ اَللَّذَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ مِنْ أَهْلِ اَلْكِتَابِ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا مِنْ أَهْلِ اَلْكِتَابِ فَمِنَ اَلْمَجُوسِ لِأَنَّ فِي اَلْمَجُوسِ سُنَّةَ أَهْلِ اَلْكِتَابِ فِي اَلْجِزْيَةِ وَ ذَلِكَ إِذَا مَاتَ اَلرَّجُلُ فِي أَرْضِ غُرْبَةٍ فَلَمْ يُوجَدْ مُسْلِمَانِ أُشْهِدَ رَجُلاَنِ مِنْ أَهْلِ اَلْكِتَابِ يُحْبَسَانِ بَعْدَ اَلْعَصْرِ
فَيُقْسِمٰانِ بِاللّٰهِ إِنِ اِرْتَبْتُمْ لاٰ نَشْتَرِي بِهِ ثَمَناً وَ لَوْ كٰانَ ذٰا قُرْبىٰ وَ لاٰ نَكْتُمُ شَهٰادَةَ اَللّٰهِ إِنّٰا إِذاً لَمِنَ اَلْآثِمِين
قَالَ "وَ ذَلِكَ إِنِ اِرْتَابَ وَلِيُّ اَلْمَيِّتِ فِي شَهَادَتِهِمَا فَإِنْ عَثَرَ عَلَى أَنَّهُمَا شَهِدَا بِالْبَاطِلِ فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَنْقُضَ شَهَادَتَهُمَا حَتَّى يَجِيءَ بِشَاهِدَيْنِ فَيَقُومَانِ مَقَامَ اَلشَّاهِدَيْنِ اَلْأَوَّلَيْنِ "فَيُقْسِمٰانِ بِاللّٰهِ لَشَهٰادَتُنٰا أَحَقُّ مِنْ شَهٰادَتِهِمٰا وَ مَا اِعْتَدَيْنٰا إِنّٰا إِذاً لَمِنَ اَلظّٰالِمِينَ" فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ نَقَضَ شَهَادَةَ اَلْأَوَّلَيْنِ وَ جَازَتْ شَهَادَةُ اَلْآخَرَيْنِ يَقُولُ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى:
ذٰلِكَ أَدْنىٰ أَنْ يَأْتُوا بِالشَّهٰادَةِ عَلىٰ وَجْهِهٰا أَوْ يَخٰافُوا أَنْ تُرَدَّ أَيْمٰانٌ بَعْدَ أَيْمٰانِهِمْ ".
حديث
٥٣
۞
11 - حَدَّثَنا أَبُو القاسِمِ عَتَّابُ بْنُ مُحَمَّدٍ الوَرامِينيُّ الحافِظُ قالَ: حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صـاعِدٍ قالَ: حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الفَضْلِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّه بْنِ سَـوَّارٍقالا: حَدَّثَنا عَبْدُ الغَفَّارِ بْنُ الحَكَمِ، قالَ: حَدَّثَنا مَنْصُورُ بْنُ أَبي الأَسْوَدٍ، عَنْ مُطَرَّفٍ، عَنْ الشَّعْبِيِّ؛ وَعَتَّابُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قالَ: حَدَّثَنا إِسْحاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَنْماطِيِّ قالَ: حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قالَ: حَدَّثَنا جَرِيرٌ، عَنْ أَشْعَثِ بْنِ سَوَّارٍ، عَنْ الشَّعْبِيِّ، وَحَدَّثَنا عَتَّابُ بْنُ مُحَمَّدٍ قالَ: حَدَّثَناالحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الحَرَّانِيّ قالَ: حَدَّثَنا أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّد الوَزَّانُ قالَ: حَدَّثَنا سَعِيدُ بْنُ مُسْلِمَةَ قالَ: حَدَّثَنا أَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ، عَنْ الشَّعْبِيِّ؛ كُلَّهُمْ قالُوا
عَنْ عَمِّهِ قَيْسِ بْنِ عَبْدِ - (قالَ: أَبُوالقاسِمِ عَتّابٌ وَهذا حَدِيثُ مُطَرَّفٍ) قالَ: كُنَّا جُلُوساً فِي الْمَسْجِدِ وَمَعَنا عَبْدُ اللَّه بْنُ مَسْعُودٍ، فَجاءَ أَعْرابِيٌ فَقالَ: فيكُمْ عَبْدِ اللَّهِ؟ قالَ: نَعَمْ، أَنَا عَبْدِ اللَّهِ، فَما حاجَتُكَ؟ قالَ: يا عَبْدِ اللَّهِ هَلْ أَخْبَركُمْ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ كَمْ يَكُونُ فَيَكُمْ مِنْ خَلِيفَةٍ؟ قالَ: لَقَدْ سَأَلْتني عَنْ شَيءٍ ما سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ مِنْذُ قَدِمْتُ العِراقَ، نَعَمْ اثْنا عَشَر عِدَّةُ نُقَباءِ بَنِي إِسْرائِيلَ. وَقالَ أَبُو عُرُوبَةَ فِي حَدِيثِهِ: نَعَمْ، هذِهِ عِدَّةُ نُقَباءِ بَنِي إِسْرائِيلَ، وَقالَ جَرِيرٌ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ قالَ: الخُلَفاءُ بَعْدي اثْنا عَشَر كَعِدَّةِ نُقَباءِ بَنِي إِسْرائِيلَ.
حديث
١١
۞
6- مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلام) عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهادَةُ بَيْنِكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنانِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرانِ مِنْ غَيْرِكُمْ قَالَ اللَّذَانِ مِنْكُمْ مُسْلِمَانِ وَاللَّذَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَمِنَ الْمَجُوسِ لأنَّ رَسُولَ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) سَنَّ فِي الْمَجُوسِ سُنَّةَ أَهْلِ الْكِتَابِ فِي الْجِزْيَةِ وَذَلِكَ إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ فِي أَرْضِ غُرْبَةٍ فَلَمْ يَجِدْ مُسْلِمَيْنِ أَشْهَدَ رَجُلَيْنِ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ يُحْبَسَانِ بَعْدَ الصَّلاةِ فَيُقْسِمَانِ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ لا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَناً وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَلا نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللهِ إِنَّا إِذاً لَمِنَ الآثِمِينَ قَالَ وَذَلِكَ إِذَا ارْتَابَ وَلِيُّ الْمَيِّتِ فِي شَهَادَتِهِمَا فَإِنْ عَثَرَ عَلَى أَنَّهُمَا شَهِدَا بِالْبَاطِلِ فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَنْقُضَ شَهَادَتَهُمَا حَتَّى يَجِيءَ بِشَاهِدَيْنِ فَيَقُومَانِ مَقَامَ الشَّاهِدَيْنِ الأوَّلَيْنِ فَيُقْسِمَانِ بِاللهِ لَشَهَادَتُنَا أَحَقُّ مِنْ شَهَادَتِهِمَا وَمَا اعْتَدَيْنَا إِنَّا إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ نَقَضَ شَهَادَةَ الأوَّلَيْنِ وَجَازَتْ شَهَادَةُ الآخَرَيْنِ يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ذلِكَ أَدْنى أَنْ يَأْتُوا بِالشَّهادَةِ عَلى وَجْهِها أَوْ يَخافُوا أَنْ تُرَدَّ أَيْمانٌ بَعْدَ أَيْمانِهِمْ.
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة
اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.
جُمعت من ١ ترجمة. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.