مجموعة

كتاب الضعفاء

٢٢٦ رواية ٢٢٥ باباً

كتاب في الرجال لا في الحديث، يُنسب إلى أحمد بن الحسين ابن الغضائري البغداديّ في القرن الخامس. وغرضه ضيّق فنّيّ: تراجم من ضُعّف من الرواة أو اتُّهم أو رُمي بالوضع، يُرجع إليه عند النظر في احتمال السند لما حُمّل عليه. وأمران جعلاه موضع نزاع: أحكامه أشدّ بكثير من نظائره، فيُضعّف رواةً يقبلهم النجاشيّ والطوسيّ؛ والنسبة نفسها مشكوك فيها، لأنّ الكتاب وصل نقلاً في كتب متأخّرة لا بنسخة متّصلة. ولذلك قلّ أن يُعتمد وحده — فالتضعيف الذي لا يوجد إلّا فيه يُوزن بسائر كتب الرجال.

الأقسام

عن هذه المجموعة

كتاب الضعفاء

كتاب في الرجال لا في الحديث، يُنسب إلى أبي الحسين أحمد بن الحسين ابن الغضائري البغدادي في القرن الخامس. وغرضه ضيّق فنّيّ: تراجم من ضُعّف من الرواة أو اتُّهم في مذهبه أو رُمي بالوضع، يُرجع إليه عند النظر في احتمال السند لما حُمّل عليه. وفي هذه الطبعة ٢٢٦ ترجمة.

وأمران أبقياه موضع نزاع منذ نُقل: أحكامه أشدّ بكثير من نظائرها، فيُضعّف رواةً يقبلهم النجاشي والطوسي بلا تردّد، وعباراته موجزة قلّما تذكر وجه الحكم؛ والنسبة نفسها مشكوك فيها، إذ لا نسخة متّصلة للكتاب وإنّما وصل نقلاً في كتب متأخّرة كتلك التي للعلّامة الحلّي وابن داود. ولذلك قلّ أن يُعتمد وحده، فالتضعيف المنفرد فيه يُوزن بسائر كتب الرجال ولا يُعمل به ابتداءً. وإنّما أُدرج لأنّ كثيراً من بحث المتأخّرين في الأسانيد لا يُفهم بدونه.