حديث
١٨٠
۞
وقد بينا فيما تقدم الفرق بين وجوده غائبا لا يصل إليه أحد أو أكثرهم وبين عدمه حتى إذا كان المعلوم التمكن بالأمر يوجده.
الموضوعات
غيبة