حديث
٦٢٤
راوٍ
محمد بن نصير
محمد بن نصير من أصحاب الجواد عليه السلام.
مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه
متى عاش
النبيّ ثمّ الأئمّة الاثنا عشر بالترتيب · بالذهبيّ: الجواد عليه السلام
في هذه المجموعة
١٩
رواية
·
٤٢٪ منها في معجم الأحاديث المعتبرة
محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.
۞
وُجدت بالبحث في الأسانيد عن هذه الأسماء، فقد يدخل فيها من يشاركه الاسم.
الأسماء التي بُحث بها (١)
- محمد بن نصير
تصفية بالكتاب
تصفية بالموضوع
حديث
٦٢٤
حديث
١٥١
۞
35 - محمد بن نصير. قال لي أبو محمد ابن طلحة بن علي بن عبد الله بن علاله: قال لنا أبو بكر الجعابي: كان محمد بن نصير من أفاضل أهل البصرة علما. وكان ضعيفا. بدء النصيرية، وإليه ينسبون. (انتهى. وهذا كلام السيد (رحمه الله). ولعله قد سقط من عدتها المذكورة أولا؛ إذ لا غلط أن الموجود هنا أربعة وثلاثون).
الموضوعات
علم الرجال
حديث
٤٠٠
۞
[8/289] رجال الكشي: محمد بن مسعود، عن محمد بن نصير، عن محمد بن عيسى قال: أخبرني يونس أن
أبا الحسن عليه السلام ضمن لي الجنة من النار
حديث
٦٢٨
۞
372- أخبرني بذلك عن محمد بن نصير أبو زكريا يحيى بن عبد الرحمن بن خاقان أنه رآه عيانا وغلام له على ظهره قال
فلقيته فعاتبته على ذلك فقال إن هذا من اللذات وهو من التواضع لله وترك التجبر.
الموضوعات
غيبة
حديث
٦٢٦
۞
370- قال أبو طالب الأنباري: لما ظهر محمد بن نصير بما ظهر لعنه أبو جعفر رضي الله عنه وتبرأ منه،فبلغه ذلك فقصد أبا جعفر رضي الله عنه ليعطف بقلبه عليه أو يعتذر إليه فلم يأذن له وحجبه ورده خائبا.
الموضوعات
غيبة
حديث
٣٠٤
۞
[3/210] رجال الكشي: محمد بن مسعود، عن محمد بن نصير و جبريل بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن يعقوب بن يقطين قال
سمعت أبا الحسن الخراساني عليه السلام يقول: أما إن علي بن يقطين مضى و صاحبه عنه راض يعني أبا الحسن عليه السلام
الموضوعات
علم الرجال
حديث
٦٦٣
۞
حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي - رحمه الله - قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود، عن أبيه، قال: حدثنا محمد بن نصير ، قال: حدثنا محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال
سألته عن التفث فقال. هو الحلق وما في جلد الانسان.
حديث
١٢٣
۞
[-/3] رجال الكشي: محمد بن مسعود، عن محمد بن نصير، عن محمد بن عيسى، عن عبد العزيز ابن المهتدي قال
قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام: جعلت فداك لا أكاد أصل إليك لأسألك عن كل ما أحتاج إليه من معالم ديني، أفيونس بن عبد الرحمن ثقة آخذ عنه ما أحتاج إليه من معالم ديني فقال: نعم
حديث
٣٩٧
۞
[5/286] رجال الكشي: محمد بن مسعود، عن محمد بن نصير، عن محمد بن عيسى، عن عبد العزيز ابن المهتدي قال
قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام: جعلت فداك لا أكاد أصل إليك لأسألك عن كل ما أحتاج إليه من معالم ديني، أفيونس بن عبد الرحمن ثقة آخذ عنه ما أحتاج إليه من معالم ديني فقال: نعم
حديث
٣٠٢
۞
[1/208] رجال الكشي: محمد بن مسعود، عن محمد بن نصير، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال
قلت لأبي الحسن عليه السلام: إن علي بن يقطين أرسلني إليك برسالة أسألك الدعاء له فقال: في أمر الآخرة؟ قلت: نعم قال: فوضع يده على صدره، ثم قال: ضمنت لعلي بن يقطين ألا تمسه النار أبدا
حديث
٣٨٧
۞
[3/277] رجال الكشي: محمد بن نصير، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن أحمد بن محمد، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال
أما كان لكم في أبي الحسن عليه السلام عظة؟! ما ترى حال هشام بن الحكم فهو الذي صنع بأبي الحسن ما صنع و قال لهم و أخبرهم أترى الله يغفر له ما ركب منا!
حديث
٦٢٩
۞
373- قـال سعد: فلمـا اعتل محمد بن نصير العلة التي توفي فيها قيل له وهو مثقل اللسان: لمن هذا الأمر من بعدك؟ فقال بلسان ضعيف ملجلج: أحمد. فلم يدروا من هو، فافترقوا بعده ثلاث فرق؛ قالت فرقة إنه أحمد ابنه، وفرقة قالت هو أحمد بن محمد بن موسى بن الفرات، وفرقة قالت إنه أحمد بن أبي الحسين بن بشر بن ��زيد، فتفرقوا فلا يرجعون إلى شيء.
الموضوعات
غيبة
حديث
٧١٢
۞
حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي السمرقندي - رضي الله عنه - قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود، عن أبيه قال: حدثنا محمد بن نصير، قال: حدثنا أحمد بن محمد ابن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب الخزاز، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله صلوات الله عليه في قول الله عز وجل: " فما استكانوا لربهم وما يتضرعون " قال
التضرع رفع اليدين.
الموضوعات
دعاء
حديث
٦٢٥
۞
369- قال ابن نوح: أخبرنا أبو نصر هبة الله بن محمد قال
كان محمد بن نصير النميري من أصحاب أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام فلما توفي أبو محمد ادعى مقام أبي جعفر محمد بن عثمان أنه صاحب إمام الزمان وادعى له البابية،وفضحه الله تعالى بما ظهر منه من الإلحاد والجهل ولعن أبي جعفر محمد بن عثمان له وتبريه منه واحتجابه عنه وادعى ذلك الأمر بعد الشريعي.
الموضوعات
غيبة
حديث
٦٢٧
۞
371- وقال سعد بن عبد الله: كان محمد بن نصير النميري يدعي أنه رسول نبي وأن علي بن محمد عليه السلام أرسله وكان يقول بالتناسخ ويغلو في أبي الحسن عليه السلام ويقول فيه بالربوبية ويقول بالإباحة للمحارم وتحليل نكاح الرجال بعضهم بعضا في أدبارهم ويزعم أن ذلك من التواضع والإخبات والتذلل في المفعول به أنه من الفاعل إحدى الشهوات والطيبات وأن الله عز وجل لا يحرم شيئا من ذلك. وكان محمد بن موسى بن الحسن بن الفرات يقوي أسبابه ويعضده.
الموضوعات
غيبة
حديث
٥١١
۞
2082 - وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ اَلْعَيَّاشِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُصَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ قَالَ حَدَّثَنِي مَنْصُورُ بْنُ اَلْعَبَّاسِ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَهْلٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ
قُلْتُ رَقِيقٌ بَيْنَ قَوْمٍ عَلَيْهِمْ فِيهِ زَكَاةُ اَلْفِطْرَةِ قَالَ «إِذَا كَانَ لِكُلِّ إِنْسَانٍ رَأْسٌ فَعَلَيْهِ أَنْ يُؤَدِّيَ عَنْهُ فِطْرَتَهُ وَ إِذَا كَانَ عِدَّةُ اَلْعَبِيدِ وَ عِدَّةُ اَلْمَوَالِي سَوَاءً وَ كَانُوا جَمِيعاً فَهُمْ سَوَاءٌ أَدَّوْا زَكَاتَهُمْ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ عَلَى قَدْرِ حِصَّتِهِ وَ إِنْ كَانَ لِكُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ أَقَلُّ مِنْ رَأْسٍ فَلاَ شَيْءَ عَلَيْهِمْ ».
حديث
٤١٦
۞
1 - حَدَّثَنا المُظَفَّر بْنِ جَعْفَرِ بْنِ المُظَفَّر العَلَوِيالسَمَرْقَنْدِيُّ رَضِيَ اللَّهُ قالَ: حَدَّثَنا جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُود العَيَّاشِيُّ، عَن أَبيهِ قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدِ بْنِ نصير، عَن الحَسَن بْنِ مُوسَى قالَ
رَوى أَصْحابُنا عَنِ الرِّضا عَلَيْهِ السَّلامُ أَنَّهُ قَالَ لَهُ رَجُلٌ أَصْلَحَكَ اللَّهُ كَيْفَ صِرْتَ إِلَى مَا صِرْتَ إِلَيْهِ مِنَ الْمَأْمُونِ وَكَأَنَّهُ أَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلامُ يَا هَذَا أَيُّهُمَا أَفْضَلُ النَّبِيُّ أَوِ الْوَصِيُّ قَالَ لا بَلِ النَّبِيُّ قَالَ فَأَيُّهُمَا أَفْضَلُ مُسْلِمٌ أَوْ مُشْرِكٌ قَالَ لا بَلْ مُسْلِمٌ قَالَ فَإِنَّ الْعَزِيزَ عَزِيزَ مِصْرَ كَانَ مُشْرِكاً وَكَانَ يُوسُفُ عَلَيْهِ السَّلامُ نَبِيّاً وَإِنَّ الْمَأْمُونَ مسلما [مُسْلِمٌ] وَأَنَا وَصِيٌّ وَيُوسُفُ سَأَلَ الْعَزِيزَ أَنْ يُوَلِّيَهُ حِينَ قَالَ اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ وَأَنَا أُجْبِرْتُ عَلَى ذَلِكَ.وَقَالَ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي قَوْلِهِ اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ قَالَ حَافِظٌ لِمَا فِي يَدَيَّ عَالِمٌ بِكُلِّ لِسَانٍ.
حديث
٣٠٠
۞
[1/206] رجال الكشي: محمد بن مسعود، عن محمد بن نصير، عن أحمد بن محمد بن عيسى
كتبت إليه في قوم يتكلمون و يقرءون أحاديث ينسبونها إليك و إلى آبائك فيها ما تشمئز فيها القلوب، و لا يجوز لنا ردها إذا كانوا يروون عن آبائك عليهم السلام، و لا قبولها لما فيها … و هو رجل يقال له علي بن حسكة، و آخر يقال له القاسم اليقطيني، من أقاويلهم أنهم يقولون إن قول الله تعالى إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ معناها رجل، لا سجود و لا ركوع، و كذلك الزكاة معناها ذلك الرجل، لا عدد درهم و لا إخراج مال، و أشياء من الفرائض و السنن و المعاصي تأولوها و صيروها على هذا الحد الذي ذكرت، فإن رأيت أن تبين لنا و أن تمن على مواليك بما فيه السلامة لمواليك و نجاتهم من هذه الأقاويل التي تخرجهم إلى الهلاك فكتب عليه السلام ليس هذا ديننا فاعتزله
حديث
٢١٩
۞
[2/143] رجال الكشي: محمد بن مسعود، عن محمد بن نصير، عن أحمد بن محمد بن عيسى قال
نسخت الكتاب مع ابن راشد إلى جماعة الموالي الذين هم ببغداد المقيمين بها و المداين و السواد و ما يليها أحمد الله إليكم ما أنا عليه من عافيته و حسن عادته، و أصلي على نبيه و آله أفضل صلواته و أكمل رحمته و رأفته، و إني أقمت أبا علي بن راشد مقام علي بن الحسين بن عبد ربه و من كان قبله من وكلائي، و صار في منزلته عندي، و وليته ما كان يتولاه غيره من وكلائي قبلكم، ليقبض حقي، و ارتضيته لكم و قدمته على غيره في ذلك، و هو أهله و موضعه، فصيروا رحمكم الله إلى الدفع إليه ذلك و إلي، و أن لا تجعلوا له على أنفسكم علة، فعليكم بالخروج عن ذلك و التسرع إلى طاعة الله و تحليل أموالكم و الحقن لدمائكم، وَ تَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَ التَّقْوى، وَ اتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ، وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً، وَ لا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ، فقد أوجبت في طاعته طاعتي و الخروج إلى عصيانه الخروج إلى عصياني، فألزموا الطريق يأجركم الله و يزيدكم من فضله، فإن الله بما عنده واسع كريم، متطول على عباده، رحيم، نحن و أنتم في وديعة الله و حفظه، و كتبته بخطي، و الحمد لله كثيرا
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة
اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.
جُمعت من ١ ترجمة. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.