حديث
٢٢٥
راوٍ
القاسم
مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه
في هذه المجموعة
١٬٤٣٢
رواية
·
٣٦٪ منها في الكافي
٢١ رجلاً يجاورونه في الأسانيد ←
محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.
۞
وُجدت بالبحث في الأسانيد عن هذه الأسماء، فقد يدخل فيها من يشاركه الاسم.
الأسماء التي بُحث بها (١)
- القاسم
تصفية بالكتاب
تصفية بالموضوع
حديث
٢٢٥
حديث
٩١
۞
15 - عبد الله بن القاسم بن البطل، الحارثي، بصري. كذاب، غال، ضعيف، متروك الحديث، معدول عن ذكره.
الموضوعات
علم الرجال
حديث
١١٤
۞
2 - القاسم بن محمد، الأصبهاني، كاسولا، أبو محمد. حديثه يعرف تارة وينكر أخرى. ويجوز أن يخرج شاهدا.
الموضوعات
علم الرجال
حديث
٤٥
۞
1-44 حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه، عن عمه محمد بن أبي القاسم عن محمد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام قال
قال أمير المؤمنين عليه السلام: من سره أن يكثر خير بيته فليتوضأ عند حضور طعامه
حديث
١١٥
۞
3 - القاسم بن الربيع، الصحاف، كوفي. ضعيف في حديثه، غال في مذهبه، لا التفات إليه، ولا ارتفاع به.
الموضوعات
علم الرجال
حديث
١٤٥٧
۞
1461 - وَ رَوَى اِبْنُ اَلْمُغِيرَةِ عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ اَلْوَلِيدِ قَالَ
سَأَلْتُهُ عَنْ غُسْلِ اَلْأَضْحَى، قَالَ «وَاجِبٌ إِلاَّ بِمِنًى.
الموضوعات
الخطب
حديث
٤٤٦
۞
11 وَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ قَالَ
سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (ع) فِي حَدِيثٍ لَهُ طَوِيلٍ يَقُولُ فِي آخِرِهِ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي رَوَوْا عَنْ أَبِيكَ فِي الْحَجِّ قَالَ نَعَمْ حِجَّةً وَ عُمْرَةً حَتَّى عَدَّ عَشَرَةً
حديث
٣٩٣
۞
[1/282] مصابيح النور للمفيد: أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه، عن علي بن الحسين بن بابويه، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن ابي هاشم داود بن القاسم الجعفري قال
عرضت على أبي محمد صاحب العسكر عليه السلام كتاب يوم وليلة ليونس، فقال لي: تصنيف من هذا؟ فقلت: تصنيف يونس مولى آل يقطين، فقال: أعطاه الله بكل حرف نورا يوم القيامة
حديث
١٧٠
۞
2 - وَحَدَّثَني بِهذَا الْحَدِيث مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عصام الكُلَيْنِيُّ وَعَلِىِّ بْنِ ِحْمَد بْنِعِمْران الدقاق وَعَلِىِّ بْنِ عَبْدِ اللَّه الوَرَّاقُ وَالحَسَن بْنِ أحْمَد المُؤَدِّبُ وَالحُسَيْنِ بْنِ إِبْراهيمِ بْنِ هِشامِ المُؤَدِّبُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ قالُوا حَدَّثَنا مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبِ الكُلَيْنِيُّ قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّد القاسِم بْنِ العلا قالَ
حَدَّثَنا القاسِم بْنِ مُسْلِم، عَن أَخِيهِ عَبْد العَزِيز بْنِ مُسْلِم عَنِ الرِّضا عَلَيْهِ السَّلامُ.
حديث
٧٠٨
۞
3825 - وَ سَأَلَهُ اَلْعِيصُ بْنُ اَلْقَاسِمِ : عَنْ مَمْلُوكٍ اِدَّعَى أَنَّهُ حُرٌّ وَ لَمْ يَأْتِ بِبَيِّنَةٍ عَلَى ذَلِكَ أَشْتَرِيهِ قَالَ
"نَعَمْ".
حديث
٥٨٣
۞
336- قال وسمعت أبا الحسن علي بن بلال بن معاوية المهلبي يقول في حياة جعفر بن محمد بن قولويه
سمعت أبا القاسم جعفر بن محمد بن قولويه القمي يقول:سمعت جعفر بن أحمد بن متيل القمي يقول: كان محمد بن عثمان أبو جعفر العمري رضي الله عنه له من يتصرف له ببغداد نحو من عشرة أنفس، وأبو القاسم بن روح رضي الله عنه فيهم،وكلهم كانوا أخص به من أبي القاسم بن روح حتى أنه كان إذا احتاج إلى حاجة أو إلى سبب ينجزه على يد غيره لما لم يكن له تلك الخصوصية فلما كان وقت مضي أبي جعفر رضي الله عنه وقع الاختيار عليه وكانت الوصية إليه.
الموضوعات
غيبة
حديث
٤٧٨
۞
263- أخبرني محمد بن محمد بن النعمان والحسين بن عبيد الله، عن محمد بن أحمد الصفواني رحمه الله قال
رأيت القاسم بن العلاء وقد عمر مائة سنة وسبع عشرة سنة منها ثمانون سنة صحيح العينين، لقي مولانا أبا الحسن وأبا محمد العسكريين عليهما السلام. وحجب بعد الثمانين، وردت عليه عينـاه قبل وفاته بسبـعة أيـام. وذلك أنـي كنت مقيمـا عنده بمدينة الران من أرض آذربايجان، وكان لا تنقطع توقيعات مولانا صاحب الزمان عليه السلام على يد أبي جعفر محمد بن عثمان العمري وبعده على [يد] أبي القاسم [الحسين] بن روح قدس الله روحهما، فانقطعت عنه المكاتبة نحوا من شهرين، فقلق رحمه الله لذلك. فبينا نحن عنده نأكل إذ دخل البواب مستبشرا، فقال له: فيج العراق لا يسمى بغيره- فاستبشر القاسم وحول وجهه إلى القبلة، فسجد ودخل كهل قصير يرى أثر الفيوج عليه، وعليه جبة مصرية، وفي رجله نعل محاملي، وعلى كتفه مخلاة. فقام القاسم فعانقه ووضع المخلاة عن عنقه، ودعا بطشت وماء فغسل يده وأجلسه إلى جانبه، فأكلنا وغسلنا أيدينا، فقام الرجل فأخرج كتابا أفضل من النصف المدرج ، فناوله القاسم، فأخذه وقبله ودفعه إلى كاتب له يقال له ابن أبي سلمة، فأخذه أبو عبد الله ففضه وقرأه حتى أحس القاسم بنكاية. فقال: يا أبا عبد الله خير، فقال: خير، فقال: ويحك خرج في شئ فقال أبو عبد الله: ما تكره فلا، قال القاسم: فما هو؟ قال: نعي الشيخ إلى نفسه بعد ورود هذا الكتاب بأربعين يوما، وقد حمل إليه سبعة أثواب فقال القاسم: في سلامة من ديني؟ فقال: في سلامة من دينك، فضحك رحمه الله فقال:ما أؤمل بعد هذا العمر. فقال الرجل الوارد: فأخرج من مخلاته ثلاثة أزر وحبرة يمانية حمراء وعمامة وثوبين ومنديلا فأخذه القاسم، وكان عنده قميص خلعه عليه مولانا الرضا أبو الحسن عليه السلام، وكان له صديق يقال له عبد الرحمن بن محمد البدري ، وكان شديد النصب، وكان بينه وبين القاسم نضر الله وجهه مودة في أمور الدنيا شديدة، وكان القاسم يوده، و (قد) كان عبد الرحمن وافى إلى الدار لاصلاح بين أبي جعفر بن حمدون الهمداني وبين ختنة ابن القاسم. فقال القاسم لشيخين من مشايخنا المقيمين معه أحدهما يقال له أبو حامد عمران بن المفلس والآخر أبو علي بن جحدر: أن اقرئا هذا الكتاب عبد الرحمن بن محمد فإني أحب هدايته وأرجو [أن] يهديه الله بقراءة هذا الكتاب، فقالا له: الله الله الله فإن هذا الكتاب لا يحتمل ما فيه خلق من الشيعة فكيف عبد الرحمن بن محمد.فقال: أنا أعلم أني مفش لسر لا يجوز لي إعلانه، لكن من محبتي لعبد الرحمن بن محمد وشهوتي أن يهديه الله عز وجل لهذا الأمر هوذا، إقرأه الكتاب. فلما مر [في] ذلك اليوم- وكان يوم الخميس لثلاث عشرة خلت من رجب- دخل عبد الرحمن بن محمد وسلم عليه، فأخرج القاسم الكتاب فقال له: إقرأ هذا الكتاب وانظر لنفسك، فقرأ عبد الرحمن الكتاب فلما بلغ إلى موضع النعي رمى الكتاب عن يده وقال للقاسم: يا با محمد اتق الله فإنك رجل فاضل في دينك، متمكن من عقلك، والله عز وجل يقول: ﴿وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ﴾ .وقال: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ فَلاَ يظْهرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَداً﴾. فضحك القاسم وقال له: أتم الآية: ﴿إِلاَّ مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ﴾ ومولاي عليه السلام هو الرضا من الرسول، وقال: قد علمت أنك تقول هذا ولكن أرخ اليوم، فإن أنا عشت بعد هذا اليوم المؤرخ في هذا الكتاب فاعلم أني لست على شئ، وإن أنا مت فانظر لنفسك، فورخ عبد الرحمن اليوم وافترقوا. وحم القاسم يوم السابع من ورود الكتاب، واشتدت به في ذلك اليوم العلة، واستند في فراشه إلى الحائط، وكان ابنه الحسن بن القاسم مدمنا على شرب الخمر، وكان متزوجا إلى أبي عبد الله بن حمدون الهمداني، وكان جالسا ورداؤه مستورعلى وجهه في ناحية من الدار، وأبو حامد في ناحية، وأبو علي بن جحدر وأنا وجماعة من أهل البلد نبكي، إذ اتكى القاسم على يديه إلى خلف وجعل يقول: يا محمد يا علي يا حسن يا حسين يا موالي كونوا شفعائي إلى الله عز وجل وقالها الثانية، وقالها الثالثة. فلما بلغ في الثالثة: يا موسى يا علي تفرقعت أجفان عينيه كما يفرقع الصبيان شقائق النعمان، وانتفخت حدقته، وجعل يمسح بكمه عينيه، وخرج من عينيه شبيه بماء اللحم مد طرفه إلى ابنه، فقال: يا حسن إلي يا با حامد [إلي] يا با علي (إلي)، فاجتمعنا حوله ونظرنا إلى الحدقتين صحيحتين، فقال له أبو حامد: تراني وجعل يده على كل واحد منا، وشاع الخبر في الناس والعامة، و(انتابه) الناس من العوام ينظرون إليه. وركب القاضي إليه وهو أبو السائب عتبة بن عبيد الله المسعودي وهو قاضي القضاة ببغداد ، فدخل عليه فقال له: يا با محمد ما هذا الذي بيدي وأراه خاتما فصه فيروزج، فقربه منه فقال:عليه ثلاثة أسطر فتناوله القاسم رحمه الله فلم يمكنه قراءته وخرج الناس متعجبين يتحدثون بخبره، والتفت القاسم إلى ابنه الحسن فقال له: إن الله منزلك منزلة ومرتبك مرتبة فاقبلها بشكر، فقال له الحسن: يا أبه قد قبلتها، قال القاسم: على ماذا؟ قال:على ما تأمرني به يا أبه، قال: على أن ترجع عما أنت عليه من شرب الخمر، قال الحسن: يا أبه وحق من أنت في ذكره لأرجعن عن شرب الخمر، ومع الخمر أشياء لا تعرفها، فرفع القاسم يده إلى السماء وقال: اللهم ألهم الحسن طاعتك، وجنبه معصيتك ثلاث مرات، ثم دعا بدرج فكتب وصيته بيده رحمه الله وكانت الضياع التي في يده لمولانا وقف وقفه (أبوه). وكان فيما أوصى الحسن أن قال: يا بني إن أهلت لهذا الأمر يعني الوكالة لمولانا فيكون قوتك من نصف ضيعتي المعروفة بفرجيذه، وسائرها ملك لمولاي، وإن لم تؤهل له فاطلب خيرك من حيث يتقبل الله، وقبل الحسن وصيته على ذلك.فلما كان في يوم الأربعين وقد طلع الفجر مات القاسم رحمه الله، فوافاه عبد الرحمن يعدو في الأسواق حافيا حاسرا وهو يصيح:وا سيداه، فاستعظم الناس ذلك منه وجعل الناس يقولون: ما الذي تفعل بنفسك، فقال: اسكنوا فقد رأيت ما لم تروه، وتشيع ورجع عما كان عليه، ووقف الكثير من ضياعه. وتولى أبو علي بن جحدر غسل القاسم وأبو حامد يصب عليه الماء، وكفن في ثمانية أثواب على بدنه قميص مولاه أبي الحسن وما يليه السبعة الأثواب التي جاءته من العراق. فلما كان بعد مدة يسيرة ورد كتاب تعزية على الحسن من مولانا عليه السلام في آخره دعاء "ألهمك الله طاعته وجنبك معصيته" وهو الدعاء الذي كان دعا به أبوه، وكان آخره "قد جعلنا أباك إماما لك وفعاله لك مثالا".
حديث
١٠٥
۞
29 - علي بن أحمد، أبو القاسم، الكوفي، المدعي العلوية. كذاب، غال، صاحب بدعة ومقالة. رأيت له كتبا كثيرة، لا يلتفت إليه.
الموضوعات
علم الرجال
حديث
٣٥٠
۞
1921 - وَ سَأَلَهُ اَلْعِيصُ بْنُ اَلْقَاسِمِ : عَنِ اَلْهِلاَلِ إِذَا رَآهُ اَلْقَوْمُ جَمِيعاً فَاتَّفَقُوا عَلَى أَنَّهُ لِلَيْلَتَيْنِ أَ يَجُوزُ ذَلِكَ قَالَ
«نَعَمْ».
الموضوعات
صوم
حديث
٢١٥
۞
عن أبي- رضي اللّه عنه- عن سعد بن عبد اللّه؛ و أحمد بن محمّد بن عيسى؛ و إبراهيم بن هاشم جميعا عن القاسم بن يحيى عن جدّه الحسن بن راشد. و رويته عن محمّد بن عليّ ماجيلويه- رضي اللّه عنه- عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد.
و ما كان فيه عن الحسن بن راشد فقد رويته
الموضوعات
علم الرجال
حديث
٢٥٦
۞
حدثنا محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي الكوفي، عن موسى بن سعدان، عن عبد الله بن القاسم، عن عبد الله بن سنان قال
قال أبو عبد الله عليه السلام: لا يمين في غضب ولا في إجبار ولا في إكراه. قلت: أصلحك الله، فما الفرق بين الاكراه والاجبار؟ قال: الاجبار من السلطان، والاكراه يكون من الزوجة والام والأب وليس بشئ.
حديث
١٩٣
۞
حدثنا محمد بن علي ماجيلويه - رحمه الله - قال: حدثني عمي محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي الكوفي، قال: حدثني موسى بن سعدان الحناط، عن عبد الله بن القاسم، عن عبد الله بن مسكان، عن محمد بن مسلم، قال
سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل: " يعلم السر وأخفى " قال: السر ما كتمته في نفسك، وأخفى ما خطر ببالك ثم أنسيته.
الموضوعات
السر
حديث
٦١٤
۞
ذكر أمر أبي الحسن علي بن محمد السمري بعد الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح رضي الله عنه وانقطاع الأعلام به وهم الأبواب:
الموضوعات
غيبة
حديث
٣٢٩
۞
1900 - وَ سَأَلَهُ اَلْعِيصُ بْنُ اَلْقَاسِمِ : عَنِ اَلرَّجُلِ يَنَامُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَيَحْتَلِمُ ثُمَّ يَسْتَيْقِظُ ثُمَّ يَنَامُ قَبْلَ أَنْ يَغْتَسِلَ قَالَ
«لاَ بَأْسَ ».
حديث
١١٣٥
۞
3- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلام) قَالَ
مَنْ ذَهَبَ حَقُّهُ عَلَى غَيْرِ بَيِّنَةٍ لَمْ يُؤْجَرْ. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلام) مِثْلَهُ.
الموضوعات
الشهادة
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة
اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.
جُمعت من ١ ترجمة و١ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.