حديث
١٣٢
۞
24 - حَدَّثَنا أَبي رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: حَدَّثَنا أَحْمَدِ بْنِ إِدْرِيس، عَنِ الحُسَيْن بْنِ عَبْدِ اللَّه، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْد اللَّه وَمُوسَى بْنِ عُمَر وَالحَسَن بْنِ عَلِىِّ بْنِ أَبِي عُثْمان، عَنْ مُحَمّد بن سَنان قالَ
سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلامُ: هَلْ كَانَ اللَّهُ عَارِفاً بِنَفْسِهِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ؟ قَالَ: نَعَمْ قُلْتُ يَرَاهَا وَيَسْمَعُهَا قَالَ مَا كَانَ مُحْتَاجاً إِلَى ذَلِكَ لانَّهُ لَمْ يَكُنْ يَسْأَلُهَا وَلا يَطْلُبُ مِنْهَا هُوَنَفْسُهُ وَنَفْسُهُ هُوَقُدْرَتُهُ نَافِذَةٌ فَلَيْسَ يَحْتَاجُ إِلَى أَنْ يُسَـمِّيَ نَفْسَهُ وَلَكِنَّهُاخْتَارَ لِنَفْسِهِ أَسْمَاءَ لِغَيْرِهِ يَدْعُوهُ بِهَا لانَّهُ إِذَا لَمْ يُدْعَ بِاسْمِهِ لَمْ يُعْرَفْ فَأَوَّلُ مَا اخْتَارَ لِنَفْسِهِ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ لانَّهُ أَعْلَى الأَسْمَاءِ كُلِّهَا فَمَعْنَاهُ اللَّهُ وَاسْمُهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ هُوَأَوَّلُ أَسْمَائِهِ لانَّهُ عَلِيٌّ عَلا كُلَّ شَيْء.