حديث
٧٠٧٩
راوٍ
كبيرة
مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه
في هذه المجموعة
٤٨
رواية
·
٤٨٪ منها في الكافي
محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.
۞
وُجدت بالبحث في الأسانيد عن هذه الأسماء، فقد يدخل فيها من يشاركه الاسم.
الأسماء التي بُحث بها (١)
- كبيرة
تصفية بالكتاب
تصفية بالموضوع
حديث
٧٠٧٩
حديث
١٢٢٦
حديث
٤٥٣
۞
454 - وَقَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «مَنْ أَخَذَ بِجَوَانِبِ اَلسَّرِيرِ اَلْأَرْبَعَةِ غَفَرَ اَللَّهُ لَهُ أَرْبَعِينَ كَبِيرَةً.
الموضوعات
صلاة الجنازة
حديث
٤٥٧
۞
458 - وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «مَنْ حَمَلَ أَخَاهُ اَلْمَيِّتَ بِجَوَانِبِ اَلسَّرِيرِ اَلْأَرْبَعَةِ مَحَا اَللَّهُ عَنْهُ أَرْبَعِينَ كَبِيرَةً مِنَ اَلْكَبَائِرِ.
الموضوعات
صلاة الجنازة
حديث
٤٥٨
۞
459 - وَقَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «مَنْ أَخَذَ بِقَوَائِمِ اَلسَّرِيرِ غَفَرَ اَللَّهُ لَهُ خَمْساً وَ عِشْرِينَ كَبِيرَةً وَ إِذَا رَبَّعَ خَرَجَ مِنَ اَلذُّنُوبِ.
الموضوعات
صلاة الجنازة
حديث
١٥٢٥
۞
7ـ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيهِ السَّلام) قَالَ
مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُقَارِفُ فِي يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ أَرْبَعِينَ كَبِيرَةً فَيَقُولُ وَهُوَ نَادِمٌ أَسْتَغْفِرُ الله الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ ذُو الْجَلالِ وَالإكْرَامِ وَأَسْأَلُهُ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ يَتُوبَ عَلَيَّ إِلا غَفَرَهَا الله عَزَّ وَجَلَّ لَهُ وَلا خَيْرَ فِيمَنْ يُقَارِفُ فِي يَوْمٍ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعِينَ كَبِيرَةً.
الموضوعات
توبة
حديث
٦٨٩
۞
2197 - وَ قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : «مَنْ رَمَى اَلْجِمَارَ يُحَطُّ عَنْهُ بِكُلِّ حَصَاةٍ كَبِيرَةٌ مُوبِقَةٌ وَ إِذَا رَمَاهَا اَلْمُؤْمِنُ اِلْتَقَفَهَا اَلْمَلَكُ وَ إِذَا رَمَاهَا اَلْكَافِرُ قَالَ اَلشَّيْطَانُ بِاسْتِكَ مَا رَمَيْتَ».
الموضوعات
النبي محمد
حديث
٧٥٥
۞
8ـ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيهِ السَّلام) قَالَ
يَجِبُ لِلْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤْمِنِ أَنْ يَسْتُرَ عَلَيْهِ سَبْعِينَ كَبِيرَةً.
الموضوعات
أخوة
حديث
١١٦٧
۞
22-12 حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه قال: حدثني عمي محمد بن أبي القاسم، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن الحسن بن محبوب، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال
مامن مؤمن يقترف في يوم وليلة أربعين كبيرة فيقول وهو نادم: "أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم، بديع السماوات والارض، ذاالجلال والاكرام، وأسأله أن يتوب علي" إلا غفرها الله له، ثم قال: ولا خير فيمن يقارف في كل يوم وليلة أربعين كبيرة
حديث
٦٦٠
۞
1ـ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ الْسَّلام) قَالَ
مَنْ حَمَلَ جَنَازَةً مِنْ أَرْبَعِ جَوَانِبِهَا غَفَرَ الله لَهُ أَرْبَعِينَ كَبِيرَةً.
حديث
١٨٠١
حديث
٢٠٩
۞
فإن قيل: فيجب على هذا أن يكون كل من لم يظهر له الإمام يقطع على أنه على كبيرة يلحق بالكفر لأنه مقصر على ما فرضتموه فيما يوجب غيبة الإمام عنه ويقتضي فوت مصلحته فقد لحق الولي على هذا بالعدو.
الموضوعات
غيبة
حديث
٣٥٣٨
۞
الإمامُ الصّادقُ (عَلَيهِ الّسَلامُ) ـ في قولِهِ تَعالى ـ: «اِقْرَأْ كِتابَكَ كَفى بِنَفْسِكَ اليَومَ» ـ: يُذَكَّرُ العَبدُ جَميعَ ما عَمِلَ وما كُتِبَ عَلَيهِ؛ كأنَّهُ فَعَلَهُ تِلكَ السّاعَةِ، فلِذلكَ قالوا: «يا وَيْلَتَنا ما لِهذا الكِتابِ لا يُغادِرُ صَغيرَةً وَلا كَبيرَةً إلّا أحْصاها»؟!
حديث
٦٦١
۞
2ـ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيْهِ الْسَّلام) قَالَ
مَنْ أَخَذَ بِقَائِمَةِ السَّرِيرِ غَفَرَ الله لَهُ خَمْساً وَعِشْرِينَ كَبِيرَةً وَإِذَا رَبَّعَ خَرَجَ مِنَ الذُّنُوبِ.
حديث
١٠١٨
۞
1ـ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُحَمَّدٍ النَّهِيكِيِّ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ الْقَنْدِيِّ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيهِ السَّلام) قَالَ
لا صَغِيرَةَ مَعَ الإصْرَارِ وَلا كَبِيرَةَ مَعَ الإسْتِغْفَارِ.
حديث
٦٦٢
۞
3ـ أَبُو عَلِيٍّ الأشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ شَجَرَةَ عَنْ عِيسَى بْنِ رَاشِدٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيْهِ الْسَّلام) قَالَ
سَمِعْتُهُ يَقُولُ مَنْ أَخَذَ بِجَوَانِبِ السَّرِيرِ الأرْبَعَةِ غَفَرَ الله لَهُ أَرْبَعِينَ كَبِيرَةً.
حديث
٣٥٣٩
۞
تفسير العيّاشي عن الإمام الصّادقِ (عَلَيهِ الّسَلامُ): إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ دُفِعَ إلَى الإنسانِ كِتابُه، ثُمَّ قيلَ لَهُ: اقرَأهُ .[قالَ الرّاوي: [قُلتُ: فيَعرِفُ ما فيهِ ؟ فقالَ: إنَّهُ يَذكُرُهُ فَما مِن لَحظَةٍ ولا كَلِمَةٍ ولا نَقْلِ قَدَمٍ ولا شَيءٍ فَعَلَهُ إلّا ذَكَرَهُ؛ كأنَّهُ فَعَلَهُ تِلكَ السّاعَةَ، فلِذلكَ قالوا: «يا وَيْلَتَنا ما لِهذا الكِتابِ لا يُغادِرُ صَغيرَةً وَلا كَبيرَةً إلّا أحْصاها».
حديث
٩٩٩
۞
9ـ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأصَمِّ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيهِ السَّلام) قَالَ
قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِه) مَا مِنْ عَبْدٍ إِلا وَعَلَيْهِ أَرْبَعُونَ جُنَّةً حَتَّى يَعْمَلَ أَرْبَعِينَ كَبِيرَةً فَإِذَا عَمِلَ أَرْبَعِينَ كَبِيرَةً انْكَشَفَتْ عَنْهُ الْجُنَنُ فَيُوحِي الله إِلَيْهِمْ أَنِ اسْتُرُوا عَبْدِي بِأَجْنِحَتِكُمْ فَتَسْتُرُهُ الْمَلائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا قَالَ فَمَا يَدَعُ شَيْئاً مِنَ الْقَبِيحِ إِلا قَارَفَهُ حَتَّى يَمْتَدِحَ إِلَى النَّاسِ بِفِعْلِهِ الْقَبِيحِ فَيَقُولُ الْمَلائِكَةُ يَا رَبِّ هَذَا عَبْدُكَ مَا يَدَعُ شَيْئاً إِلا رَكِبَهُ وَإِنَّا لَنَسْتَحْيِي مِمَّا يَصْنَعُ فَيُوحِي الله عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِمْ أَنِ ارْفَعُوا أَجْنِحَتَكُمْ عَنْهُ فَإِذَا فُعِلَ ذَلِكَ أَخَذَ فِي بُغْضِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَعِنْدَ ذَلِكَ يَنْهَتِكُ سِتْرُهُ فِي السَّمَاءِ وَسِتْرُهُ فِي الأرْضِ فَيَقُولُ الْمَلائِكَةُ يَا رَبِّ هَذَا عَبْدُكَ قَدْ بَقِيَ مَهْتُوكَ السِّتْرِ فَيُوحِي الله عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِمْ لَوْ كَانَتْ لله فِيهِ حَاجَةٌ مَا أَمَرَكُمْ أَنْ تَرْفَعُوا أَجْنِحَتَكُمْ عَنْهُ. وَرَوَاهُ ابْنُ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ.
الموضوعات
الكبائر
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة
اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.
جُمعت من ١ ترجمة و١ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.