5ـ
أَبُو عَلِيٍّ الأشْعَرِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الله وَحُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ
الْخَشَّابِ جَمِيعاً عَنِ
الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ عَنْ
مُعَاذِ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ
عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ عَنْ
أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيهِ السَّلام) قَالَ
قَالَ رَسُولُ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِه) إِنَّ أَحَقَّ النَّاسِ بِالتَّخَشُّعِ فِي السِّرِّ وَالْعَلانِيَةِ لَحَامِلُ الْقُرْآنِ وَإِنَّ أَحَقَّ النَّاسِ فِي السِّرِّ وَالْعَلانِيَةِ بِالصَّلاةِ وَالصَّوْمِ لَحَامِلُ الْقُرْآنِ ثُمَّ نَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ يَا حَامِلَ الْقُرْآنِ تَوَاضَعْ بِهِ يَرْفَعْكَ الله وَلا تَعَزَّزْ بِهِ فَيُذِلَّكَ الله يَا حَامِلَ الْقُرْآنِ تَزَيَّنْ بِهِ لله يُزَيِّنْكَ الله بِهِ وَلا تَزَيَّنْ بِهِ لِلنَّاسِ فَيَشِينَكَ الله بِهِ مَنْ خَتَمَ الْقُرْآنَ فَكَأَنَّمَا أُدْرِجَتِ النُّبُوَّةُ بَيْنَ جَنْبَيْهِ وَلَكِنَّهُ لا يُوحَى إِلَيْهِ وَمَنْ جَمَعَ الْقُرْآنَ فَنَوْلُهُ لا يَجْهَلُ مَعَ مَنْ يَجْهَلُ عَلَيْهِ وَلا يَغْضَبُ فِيمَنْ يَغْضَبُ عَلَيْهِ وَلا يَحِدُّ فِيمَنْ يَحِدُّ وَلَكِنَّهُ يَعْفُو وَيَصْفَحُ وَيَغْفِرُ وَيَحْلُمُ لِتَعْظِيمِ الْقُرْآنِ وَمَنْ أُوتِيَ الْقُرْآنَ فَظَنَّ أَنَّ أَحَداً مِنَ النَّاسِ أُوتِيَ أَفْضَلَ مِمَّا أُوتِيَ فَقَدْ عَظَّمَ مَا حَقَّرَ الله وَحَقَّرَ مَا عَظَّمَ الله.