ثواب الأعمال وعقاب الأعمال
كتابان متكاملان للشيخ الصدوق (ت ٣٨١هـ)، صُنّفا ليُقرآ معاً وجرى طبعهما كتاباً واحداً: ثواب ما وُعد به على أعمال بعينها، وعقاب ما حُذّر منه على ذنوب بعينها. والاقتران هو البناء نفسه — الأرض الواحدة تُطوى من الجهتين، فيُلقى الموضوع ترغيباً وترهيباً. ومواده قصيرة محدّدة، ولذلك كان من أكثر ما يُستشهد به على المنابر، ولذلك أيضاً نُوقش: في أسانيده ضعف غير قليل، والصدوق أوسع رواية في هذا الباب منه في الأحكام. فهو خريطة لما يعدّه الأثر ذا أثر، لا حجّة في الفقه.
الأقسام
عن هذه المجموعة
ثواب الأعمال وعقاب الأعمال
كتابان متكاملان للشيخ الصدوق (ت ٣٨١ هـ) صُنّفا ليُقرآ معاً وجرى طبعهما في مجلّد واحد: «ثواب الأعمال» فيما وُعد به على أعمال بعينها، و«عقاب الأعمال» فيما حُذّر منه على ذنوب بعينها. ويبلغان في هذه الطبعة ١٬١٠٦ رواية في ٥٩٢ باباً قصيراً.
والاقتران هو بناء الكتاب: يُطرق الموضوع الواحد ترغيباً وترهيباً، وتُعنون الأبواب بالعمل نفسه لا بالباب الفقهي، ولذلك صار مرجعاً في السلوك لا في الأحكام. وهو من أكثر ما يُستشهد به في الوعظ، ومن أكثر ما نوقش في أسانيده، فإنّ فيها ضعفاً غير قليل، والصدوق أوسع رواية في هذا الباب منه في كتبه الفقهية. فهو خريطة لما يعدّه الأثر ذا أثر، لا حجّة يُبنى عليها حكم.