6ـ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ
أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ
أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ بَحْرٍ عَنْ
عَبْدِ الله بْنِ مُسْكَانَ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ
أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيهِ السَّلام) قَالَ
قَالَ وَأَنَا عِنْدَهُ لِعَبْدِ الْوَاحِدِ الأنْصَارِيِّ فِي بِرِّ الْوَالِدَيْنِ فِي قَوْلِ الله عَزَّ وَجَلَّ وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً فَظَنَنَّا أَنَّهَا الآيَةُ الَّتِي فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ وَقَضى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً فَلَمَّا كَانَ بَعْدُ سَأَلْتُهُ فَقَالَ هِيَ الَّتِي فِي لُقْمَانَ وَوَصَّيْنَا الإنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً وَإِنْ جاهَداكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما فَقَالَ إِنَّ ذَلِكَ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يَأْمُرَ بِصِلَتِهِمَا وَحَقِّهِمَا عَلَى كُلِّ حَالٍ وَإِنْ جاهَداكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَقَالَ لا بَلْ يَأْمُرُ بِصِلَتِهِمَا وَإِنْ جَاهَدَاهُ عَلَى الشِّرْكِ مَا زَادَ حَقَّهُمَا إِلا عِظَماً.