The Hadith Database
الكتب المستجدّات
تسجيل الدخول تصفّح المستجدّات EN
EN
الرئيسية / الكتب / كتاب الغيبة / الجزء ١ / إمامة الإمام الحسن العسكري عليه السلام / الحديث ٣٩٠
حديث ٣٩٠
رقم الحديث
٣٩٠
الكتاب
كتاب الغيبة
الجزء
١
الفصل
القسم ٣٣
القسم
المحتوى
الباب
إمامة الإمام الحسن العسكري عليه السلام
المصدر
الشيخ محمد بن الحسن الطوسي
۞
وأما من قال بإمامة الحسن عليه السلام وقالوا: انقطعت الإمامة كما انقطعت النبوة، فقولهم باطل بما دللنا عليه من أن الزمان لا يخلو عن إمام عقلا وشرعا، وبما بيناه من أن الأئمة اثنا عشر. وسنبين صحة ولادة القائم عليه السلام بعده، فسقط قولهم من كل وجه، على أن هؤلاء قد انقرضوا بحمد الله.
الموضوعات غيبةالأئمة الاثنا عشر

روايات مشابهة

  • كتاب الغيبة #١٥١ وأما من خالف من الفرق الباقية الذين قالوا بإمامة غيره كالمحمدية الذين قالوا بإمامة محمد بـن عـلي بـن محمـد بن عـلي الرضـا عليه السلام...
  • كتاب الغيبة #١٥٥ وأما من قال إنه لا إمام بعد الحسن عليه السلام، فقوله باطل بما دللنا عليه من أن الزمان لا يخلو من حجة لله عقلا وشرعا. وأما من قال إن أبا محمد...
  • كتاب الغيبة #٣٨٥ فأما من زعم أن الأمر قد اشتبه عليه فلا يدري هل لأبي محمد عليه السلام ولد أم لا، إلا أنهم متمسكون بالأول حتى يصح لهم الآخر،فقوله باطل بما...
  • كتاب الغيبة #١٥٧ وأما القائلون بإمامة عبد الله بن جعفر من الفطحية وجعفر بن علي، فقولهم باطل بما دللنا عليه من وجوب عصمة الإمام وهما لم يكونا معصومين،...
  • كتاب الغيبة #٣٨٧ وما دللنا عليه من أن الزمان لا يخلو من إمام عقلا وشرعا يفسد هذا القول أيضا.
  • كتاب الغيبة #١٥٤ وأما من قال إن الأمر مشتبه فلا يدرى هل للحسن عليه السلام ولد أم لا، وهو مستمسك بالأول حتى يتحقق ولادة ابنه، فقوله أيضا يبطل بما قلناه من أن...
  • كتاب الغيبة #٣٧٨ وأما من ذهب إلى الفترة بعد الحسن بن علي عليهما السلام وخلو الزمان من إمام، فقولهم باطـل بمـا دللنـا عليـه مـن أن الزمـان لا يخلـو عن إمـام...
كل الروايات في إمامة الإمام الحسن العسكري عليه السلام تصفّح جميع الكتب ابحث في مزيد من الروايات
قاعدة بيانات الحديث

ابحث وتصفّح وادرس الروايات الشيعية بالعربية والإنجليزية.

استكشف
المستجدّات إرشادات البحث توثيق الواجهة البرمجية
تواصل
rewayaat.org@gmail.com مستودع GitHub
© ٢٠٢٦ قاعدة بيانات الحديث
المحتوى والترجمات تبقى مسؤولية مصادرها الأصلية.