حديث
١٥٤
۞
وأما من قال إن الأمر مشتبه فلا يدرى هل للحسن عليه السلام ولد أم لا، وهو مستمسك بالأول حتى يتحقق ولادة ابنه، فقوله أيضا يبطل بما قلناه من أن الزمان لا يخلو من إمام، لأن موت الحسن عليه السلام قد علمناه كما علمنا موت غيره. وسنبين ولادة ولده فيبطل قولهم أيضا.
الموضوعات
غيبة
روايات مشابهة
- كتاب الغيبة #٥٠٠ سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: إن للغلام غيبة قبل أن يقوم. قلت: ولم؟ قال: يخاف وأومأ بيده إلى بطنه. ثم قال: يا زرارة! وهو المنتظر، وهو...
- كتاب الغيبة #١٥٥ وأما من قال إنه لا إمام بعد الحسن عليه السلام، فقوله باطل بما دللنا عليه من أن الزمان لا يخلو من حجة لله عقلا وشرعا. وأما من قال إن أبا محمد...
- كتاب الغيبة #٣٨١ قلت لأبي الحسن عليه السلام: قد بلغت ما بلغت وليس لك ولد. فقال: يا عقبة بن جعفر،إن صاحب هذا الأمر لا يموت حتى يرى ولده من بعده.
- كتاب الغيبة #٣٨٥ فأما من زعم أن الأمر قد اشتبه عليه فلا يدري هل لأبي محمد عليه السلام ولد أم لا، إلا أنهم متمسكون بالأول حتى يصح لهم الآخر،فقوله باطل بما...
- كتاب الغيبة #٣٨٧ وما دللنا عليه من أن الزمان لا يخلو من إمام عقلا وشرعا يفسد هذا القول أيضا.
- كتاب الغيبة #١٥٣ وأما من قال إنه لا ولد لأبي محمد عليه السلام ولكن هاهنا حمل مشهور سيولد، فقوله باطل لأن هذا يؤدي إلى خلو الزمان من إمام يرجع إليه، وقد بينا...
- كتاب الغيبة #٣٩٠ وأما من قال بإمامة الحسن عليه السلام وقالوا: انقطعت الإمامة كما انقطعت النبوة، فقولهم باطل بما دللنا عليه من أن الزمان لا يخلو عن إمام عقلا...
- كتاب الغيبة #٣٨٠ وأما من قال لا ولد لأبي محمد عليه السلام فقوله يبطل بما دللنا عليه من إمامة الاثني عشر وسياقة الأمر فيهم. ويزيده بيانا: