حديث
٢٢٧
۞
وقد كان من غيبة موسى بن عمران عليه السلام من وطنه وهربه من فرعون ورهطه ما نطق به القرآن ولم يظفر به أحد مدة من الزمان ولا عرفه بعينه حتى بعثه الله نبيا ودعا إليه فعرفه الولي والعدو.
روايات مشابهة
- كتاب الغيبة #٢٣١ وإذا كان ما ذكرناه معروفا كائنا كيف يمكن مع ذلك إنكار غيبة صاحب الزمان عليه السلام اللهم إلا أن يكون المخالف دهريا معطلا ينكر جميع ذلك...
- كتاب الغيبة #٢٢٩ وكان من قصة يونس بن متى نبي الله عليه السلام مع قومه وفراره منهم حين تطاول خلافهم له واستخفـافهم بحقوقه وغيبته عنهم وعن كل أحد حتى لم يعلم...
- كتاب الغيبة #٢١٦ وقد نطق القرآن بقصة إبراهيم عليه السلام وأن أمه ولدته خفيا وغيبته في المغارة حتى بلغ وكان من أمره ما كان. وما كان من قصة موسى عليه السلام...
- كتاب الغيبة #٢٢٦ وهذا الخضرعليه السلام موجود قبل زماننا من عهد موسى عليه السلام عند أكثر الأمة وإلى وقتنا هذا باتفاق أهل السير؛ لا يعرف مستقره ولا يعرف أحد...
- كتاب الغيبة #٢٣٢ وقد كان من أمر صاحب الحمار الذي نزل بقصته القرآن وأهل الكتاب يزعمون أنه كان نبيا فأماته الله تعالى مائة عام ثم بعثه وبقي طعامه وشرابه لم...
- كتاب الغيبة #٤٢ ثم يقال لهم: أليس النبي صلى الله عليه وآله اختفى في الشعب ثلاث سنين لم يصل إليه أحد، واختفى في الغار ثلاثة أيام ولم يجز قياسا على ذلك أن...
- كتاب الغيبة #٢١٩ وقد نطق القرآن بما كان من ولد يعقوب عليه السلام مع أخيهم يوسف عليه السلام وطرحهم إياه في الجب وبيعهم إياه بالثمن البخس وهم أولاد الأنبياء...
- كتاب الغيبة #٢٢٨ وقد كان من قصة يوسف بن يعقوب عليه السلام ما جاء به سورة في القرآن وتضمنت استتار خبره عن أبيه وهو نبي الله يأتيه الوحي صباحا ومساء وما يخفى...