حديث
٢١٦
۞
وقد نطق القرآن بقصة إبراهيم عليه السلام وأن أمه ولدته خفيا وغيبته في المغارة حتى بلغ وكان من أمره ما كان. وما كان من قصة موسى عليه السلام فإن أمه ألقته في البحر خوفا عليه وإشفاقا من فرعون عليه وذلك مشهور نطق به القرآن. ومثل ذلك قصة صاحب الزمان عليه السلام سواء، فكيف يقال إن هذا خارج عن العادات؟ ومن الناس من يكون له ولد من جارية يستتر بها من زوجته برهة من الزمان حتى إذا حضرته الوفاة أقر به.
روايات مشابهة
- كتاب الغيبة #١٤٧ قلنا نفي ولادة الأولاد من الباب الذي لا يصح أن يعلم صدوره في موضع من المواضع ولا يمكن أحدا أن يدعي فيمن لم يظهر له ولد أن يعلم أنه لا ولد له...
- كتاب الغيبة #٢١٥ وإذا لم يكن قد فاتهم اللطف جاز استتاره عنهم وإن سلم أنه يحصل ما هو لطف لهم ومع ذلك يقال لم لا يظهر لهم قلنا ذلك غير واجب على كل حال فسقط...
- كتاب الغيبة #٢٢٧ وقد كان من غيبة موسى بن عمران عليه السلام من وطنه وهربه من فرعون ورهطه ما نطق به القرآن ولم يظفر به أحد مدة من الزمان ولا عرفه بعينه حتى...