حديث
٢٣١
۞
وإذا كان ما ذكرناه معروفا كائنا كيف يمكن مع ذلك إنكار غيبة صاحب الزمان عليه السلام اللهم إلا أن يكون المخالف دهريا معطلا ينكر جميع ذلك ويحيله فلا نتكلم معه في الغيبة بل ننتقل معه إلى الكلام في أصل التوحيد وإن ذلك مقدور، وإنما نكلم في ذلك من أقر بالإسلام وجوز كون ذلك مقدورا لله تعالى فبين لهم نظائره في العادات.
روايات مشابهة
- كتاب الغيبة #١٦٨ ومتى قالوا: نحن لا نسلم إمامة ابن الحسن عليه السلام،كان الكلام معهم في ثبوت الإمامة دون الكلام في سبب الغيبة. وقد تقدمت الدلالة على إمامته...
- كتاب الغيبة #١٧٠ قلنا: لا خيار في ذلك، لأن من شك في إمامة ابن الحسن عليه السلام يجب أن يكون الكلام معه في نص إمامته والتشاغل بالدلالة عليها، ولا يجوز مع الشك...
- كتاب الغيبة #١٤٩ والجواب أنا نقول أولا أنه لا يلتجئ من يتكلم في الغيبة إلى مثل هذه الخرافات إلا من كان مفلسا من الحجة عاجزا عن إيراد شبهة قوية غير متمكن من...
- كتاب الغيبة #٢٣٠ ومثل ما حكيناه أيضا قصة أصحاب الكهف وقد نطق بها القرآن وتضمن شرح حالهم واستتارهم عن قومهم فرارا بدينهم. ولو لا ما نطق القرآن به لكان...
- كتاب الغيبة #١٧٧ وذلك أنه ليس الأمر على ما قالوه، لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إنما استتر في الشعب والغار بمكة قبل الهجرة وما كان أدى جميع الشريعة، فإن...
- كتاب الغيبة #٢٢٨ وقد كان من قصة يوسف بن يعقوب عليه السلام ما جاء به سورة في القرآن وتضمنت استتار خبره عن أبيه وهو نبي الله يأتيه الوحي صباحا ومساء وما يخفى...
- كتاب الغيبة #٢٢٧ وقد كان من غيبة موسى بن عمران عليه السلام من وطنه وهربه من فرعون ورهطه ما نطق به القرآن ولم يظفر به أحد مدة من الزمان ولا عرفه بعينه حتى...
- كتاب الغيبة #٢٢٩ وكان من قصة يونس بن متى نبي الله عليه السلام مع قومه وفراره منهم حين تطاول خلافهم له واستخفـافهم بحقوقه وغيبته عنهم وعن كل أحد حتى لم يعلم...