حديث
٦٧٢٣
راوٍ
أسعد
أسعد من أصحاب النبي.
مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه
متى عاش
النبيّ ثمّ الأئمّة الاثنا عشر بالترتيب · بالذهبيّ: النبي صلى الله عليه وآله
في هذه المجموعة
٢٢
رواية
·
٤١٪ منها في غرر الحكم ودرر الكلم
محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.
۞
وُجدت بالبحث في الأسانيد عن هذه الأسماء، فقد يدخل فيها من يشاركه الاسم.
الأسماء التي بُحث بها (١)
- أسعد
تصفية بالكتاب
تصفية بالموضوع
حديث
٦٧٢٣
حديث
١٠٢٢٩
حديث
٧٣٣٢
۞
الإمامُ عليٌّ (عَلَيهِ الّسَلامُ) : أسْعَدُ النَّاسِ بِالخَيْرِ اَلعامِلُ بِهِ
الموضوعات
الأعمال الصالحة
حديث
٣١٦٩
۞
الإمامُ عليٌّ (عَلَيهِ الّسَلامُ) : أسْعَدُ النَّاسِ مَنْ تَرَكَ لَذَّةً فانِيَةً لِلَذَّة باقِيَة
الموضوعات
زهد
حديث
٣٢٩٦
۞
الإمامُ عليٌّ (عَلَيهِ الّسَلامُ): أسعَدُ الناسِ مَن تَرَكَ لَذَّةً فانِيَةً لِلَذَّةٍ باقِيَةٍ .
الموضوعات
زهد
حديث
١٣٦٩
۞
رسولُ اللهِ (صَلَّيَ اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ): أسعَدُ الناسِ مَن خالَطَ كِرامَ الناسِ.
الموضوعات
حسن الصحبة
حديث
٣٢٩٥
۞
رسولُ اللهِ (صَلَّيَ اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ): أسعَدُ الناسِ مَن خالَطَ كِرامَ الناسِ .
الموضوعات
حسن الصحبة
حديث
٤٤٠٠
۞
الإمامُ عليٌّ (عَلَيهِ الّسَلامُ) : إنْ أحْبَبْتَ أنْ تَكُونَ أسْعَدَ النّاسِ بِما عَلِمْتَ فَاعْمَلْ
حديث
٣١٧٠
۞
الإمامُ عليٌّ (عَلَيهِ الّسَلامُ) : أسْعَدُ النّاسِ بِالدُّنيا التّارِكُ لَها وَ أسْعَدُهُمْ بِالآخِرَةِ العامِلُ لَها
الموضوعات
زهد
حديث
٤٣٩٨
۞
الإمامُ عليٌّ (عَلَيهِ الّسَلامُ) : إنَّ أسْعَدَ النَّاسِ مَنْ كانَ لَهُ مِنْ نَفْسِهِ بِطاعَةِ اللّهِ مُتَقاض
الموضوعات
العبادة
حديث
٤١٨٧
۞
الإمامُ الهاديُّ (عَلَيهِ الّسَلامُ): الشاكِرُ أسعَدُ بالشُّكرِ مِنهُ بِالنِّعمَةِ التي أوجَبَتِ الشُّكرَ ؛ لأنَّ النِّعَمَ مَتاعٌ ، والشُّكرَ نِعَمٌ وعُقبى.
حديث
٣٢٩٧
۞
الإمامُ عليٌّ (عَلَيهِ الّسَلامُ): إنَّ أسعَدَ الناسِ في الدنيا مَن عَدَلَ عَمّا يَعرِفُ ضُرَّهُ ، وإنَّ أشقاهُم مَنِ اتَّبَعَ هَواهُ .
الموضوعات
النفس
حديث
١٤٢٤
۞
الإمامُ عليٌّ (عَلَيهِ الّسَلامُ) : جاهِدْ نَفْسَكَ وَ حاسِبْها مُحاسَبَةَ الشَّريكِ شَريكَهُ وَ طالِبْها بِحُقُوقِ اللّهِ مُطالَبَةَ الخَصْمِ خَصْمَهُ فَإنَّ أسْعَدَ النّاسِ مَنِ انْتَدَبَ لِمحاسَبَةِ نَفْسِهِ
الموضوعات
النفس
حديث
٣٢٩٨
۞
الإمامُ عليٌّ (عَلَيهِ الّسَلامُ): أسعَدُ الناسِ مَن عَرَفَ فَضلَنا ، وتَقَرَّبَ إلى اللّهِ بِنا ، وأخلَصَ حُبَّنا ، وعَمِلَ بما إلَيهِ نَدَبنا ، وانتَهى عَمّا عَنهُ نَهَينا ، فذاكَ مِنّا وهُو في دارِ المُقامَةِ مَعَنا.
حديث
٢٤٥٤
حديث
٦٣٧
۞
حدثنا أحمد بن الحسن القطان، قال: حدثنا أحمد بن يحيى بن زكريا القطان، عن بكر بن عبد الله بن حبيب، عن تميم بن بهلول، عن أبيه، عن حفص بن غياث، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يأتي على الناس زمان يكون أسعد الناس بالدنيا لكع بن لكع خير الناس يؤمئذ مؤمن بين كريمين.
الموضوعات
البلاء والمصائب
حديث
٣٣٦
۞
3-94 حدثنا الحسن بن محمد السحكوني المزكي بالكوفة سنة أربع وخمسين وثلاثمائة قال: حدثا محمد بن عبد الله الحضرمي قال: حدثنا القـــاسم بن زكريا بندينار قال: حدثنا إسحاق بن منصور قال: حدثنا جعفر الاحمر، عن امي الصيرفي، عن أبي كثير الانصاري، عن عبد الله بن أسعد بن زرارة قال
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أسرى بي ربي فأوحى إلي في علي عليه السلام بثلاث: إنه إمام المتقين وسيد المؤمنين وقائد الغر المحجلين
حديث
١٣٥
۞
2 - قال: أخبرني أبو الحسين محمد بن المظفر البزاز قال: حدثنا أبو القاسم عبد الملك بن علي الدهان قال: حدثنا أبو الحسن علي بن الحسن، عن الحسن بن بشير، عن أسعد بن سعيد، عن جابر قال
سمع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام رجلا يشتم قنبرا وقد رام قنبر أن يرد عليه، فناداه أمير المؤمنين علي عليه السلام: مهلا يا قنبر، دع شاتمك مهانا ترض الرحمن، وتسخط الشيطان، وتعاقب عدوك. فوالذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما أرضى المؤمن ربه بمثل الحلم، ولا أسخط الشيطان بمثل الصمت، ولا عوقب الأحمق بمثل السكوت عنه.
حديث
٤٣٣
۞
18 - حَدَّثَنا الْحاكِم أَبُو عَلِي الحُسَيْنِ بْنِ أحْمَدالْبِيْهَقِيُّ قالَ حَدَّثَني مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الصُّوليُّ قالَ حَدَّثَني عُبِيْد اللَّه بْنِ عَبْدِ اللَّه بْنِ طاهِرَ قالَ
أَشَارَ الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ عَلَى الْمَأْمُونِ أَنْ يَتَقَرَّبَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ بِصِلَةِ رَحِمِهِ بِالْبَيْعَةِ لِعَلِيِّ بْنِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ لَِيمْحُوَبِذَلِكَ مَا كَانَ مِنْ أَمْرِ الرَّشِيدِ فِيهِمْ وَمَا كَانَ يَقْدِرُ عَلَى خِلافِهِ فِي شَيْءٍ فَوَجَّهَ مِنْ خُرَاسَانَ بِرَجَاءِ بْنِ أَبِي الضَّحَّاكِ وَيَاسِرٍ الْخَادِمِ لِيُشْخِصَا إِلَيْهِ مُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَعَلِيَّ بْنَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلامُ وَذَلِكَ فِي سَنَةِ مِائَتَيْنِ فَلَمَّا وَصَلَ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ إِلَى الْمَأْمُونِ وَهُوَ بِمَرْوَ وَلاهُ الْعَهْدَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَمَرَ لِلْجُنْدِ بِرِزْقِ سَنَةٍ وَكَتَبَ إِلَى الآْفَاقِ بِذَلِكَ وَسَمَّاهُ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلامُ وَضَرَبَ الدَّرَاهِمَ بِاسْمِهِ وَأَمَرَ النَّاسَ بِلُبْسِ الْخُضْرَةِ وَتَرْكِ السَّوَادِ وَزَوَّجَهُ ابْنَتَهُ أُمَّ حَبِيبَةَ وَزَوَّجَ ابْنَهُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍ عَلَيْهِ السَّلامُ ابْنَتَهُ أُمَّ الْفَضْلِ بِنْتَ الْمَأْمُونِ وَتَزَوَّجَ هُوَ بِتُورَانَ بِنْتِ الْحَسَنِ بْنِ سَهْلٍ زَوَّجَهُ بِهَا عَمُّهُ الْفَضْلُ وَكُلُّ هَذَا فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ وَمَا كَانَ يُحِبُّ أَنْ يُتِمَّ الْعَهْدَ لِلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلامُ بَعْدَهُ قَالَ الصُّولِيُّ وَقَدْ صَحَّ عِنْدِي مَا حَدَّثَنِي بِهِ عُبَيْدُ اللَّهِ مِنْ جِهَاتٍ مِنْهَا أَنَّ عَوْنَ بْنَ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنِي، عَن الْفَضْلِ بْنِ أَبِي سَهْلٍ النَّوْبَخْتِيِّ أَوْ عَنْ أَخٍ لَهُ قَالَ لَمَّا عَزَمَ الْمَأْمُونُ عَلَى الْعَقْدِ لِلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلامُ بِالْعَهْدِ قُلْتُ وَاللَّهِ لاعْتَبِرَنَّ مَا فِي نَفْسِ الْمَأْمُونِ مِنْ هَذَا الأَمْرِ أَيُحِبُّ تَمَامَهُ أَوْ هُوَ يَتَصَنَّعُ بِهِ فَكَتَبْتُ إِلَيْهِ عَلَى يَدِ خَادِمٍ لَهُ كَانَ يُكَاتِبُنِي بِأَسْرَارِهِ عَلَى يَدِهِ قَدْ عَزَمَ ذُو الرِّئَاسَتَيْنِ عَلَى عَقْدِ الْعَهْدِ وَالطَّالِعُ السَّرَطَانُ وَفِيهِ الْمُشْتَرِي وَالسَّرَطَانُ وَإِنْ كَانَ شَرَفُ الْمُشْتَرِي فَهُوَ بُرْجٌ مُنْقَلِبٌ لا يَتِمُّ أَمْرٌ يُعْقَدُ فِيهِ وَمَعَ هَذَا فَإِنَّ الْمِرِّيخَ فِي الْمِيزَانِ فِي بَيْتِ الْعَاقِبَةِ وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى نَكْبَةِ الْمَعْقُودِ لَهُ وَعَرَّفْتُأَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ذَلِكَ لِئَلا يُعَتِّبَ عَلَيَّ إِذَا وَقَفَ عَلَى هَذَا مِنْ غَيْرِي فَكَتَبَ إِلَيَّ إِذَا قَرَأْتَ جَوَابِي إِلَيْكَ فَارْدُدْهُ إِلَيَّ مَعَ الْخَادِمِ وَنَفْسِكَ أَنْ يَقِفَ أَحَدٌ عَلَى مَا عَرَّفْتَنِيهِ وَأَنْ يَرْجِعَ ذُو الرِّئَاسَتَيْنِ عَنْ عَزْمِهِ لانَّهُ إِنْ فَعَلَ ذَلِكَ أَلْحَقْتُ الذَّنْبَ بِكَ وَعَلِمْتُ أَنَّكَ سَبَبُهُ قَالَ فَضَاقَتْ عَلَيَّ الدُّنْيَا وَتَمَنَّيْتُ أَنِّي مَا كُنْتُ كَتَبْتُ إِلَيْهِ ثُمَّ بَلَغَنِي أَنَّ الْفَضْلَ بْنَ سَهْلٍ ذَا الرِّئَاسَتَيْنِ قَدْ تَنَبَّهَ عَلَى الأَمْرِ وَرَجَعَ عَنْ عَزْمِهِ وَكَانَ حَسَنَ الْعِلْمِ بِالنُّجُومِ فَخِفْتُ وَاللَّهِ عَلَى نَفْسِي وَرَكِبْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ لَهُ أَتَعْلَمُ فِي السَّمَاءِ نَجْماً أَسْعَدَ مِنَ الْمُشْتَرِي قَالَ لا قُلْتُ أَفَتَعْلَمُ أَنَّ فِي الْكَوَاكِبِ نَجْماً يَكُونُ فِي حَالٍ أَسْعَدَ مِنْهَا فِي شَرَفِهَا قَالَ لا فَقُلْتُ فَأَمْضِ الْعَزْمَ عَلَى رَأْيِكَ إِذْ كُنْتَ تَعْقِدُهُ وَسَعْدُ الْفَلَكِ فِي أَسْعَدِ حَالاتِهِ فَأَمْضَى الأَمْرَ عَلَى ذَلِكَ فَمَا عَلِمْتُ أَنِّي مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا حَتَّى وَقَعَ الْعِقْدُ فَزِعاً مِنَ الْمَأْمُونِ.
حديث
٤٦٩
۞
5 - حَدَّثَنا تَمِيمُ بْنِ عَبْدِ اللَّه بْنِ تَمِيمُ القُرَشِي قالَحَدَّثَني أَبي، عَن أَحْمَدِ بْنِ عَلِى الأَنْصارِي، عَن أَبي الصَّلْتِ الهَرَوِيِّ قالَ
قُلْتُ لِلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلامُ إِنَّ فِي سَوَادِ الْكُوفَةِ قَوْماً يَزْعُمُونَ أَنَّ النَّبِيَّ لَمْ يَقَعْ عَلَيْهِ سَهْوٌ فِي صَلاتِهِ فَقَالَ كَذَبُوا لَعَنَهُمُ اللَّهُ إِنَّ الَّذِي لا يَسْهُو هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ قَالَ قُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَفِيهِمْ قَوْمٌ يَزْعُمُونَ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ لَمْ يُقْتَلْ وَأَنَّهُ أُلْقِيَ شَبَهُهُ عَلَى حَنْظَلَةَ بْنِ أَسْعَدَ الشَّامِيِّ وَأَنَّهُ رُفِعَ إِلَى السَّمَـاءِ كَمَـا رُفِـعَ عِيـسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ، وَيَحْتَجُّونَ بِهَذِهِ الآْيَةِ: وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً فَقَالَ كَذَبُوا عَلَيْهِمْ غَضَبُ اللَّهِ وَلَعْنَتُهُ وَكَفَرُوا بِتَكْذِيبِهِمْ لِنَبِيِّ اللَّهِ فِي إِخْبَارِهِ بِأَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍ عَلَيْهِ السَّلامُ سَيُقْتَلُ وَاللَّهِ لَقَدْ قُتِلَ الْحُسَيْنُ وَقُتِلَ مَنْ كَانَ خَيْراً مِنَ الْحُسَيْنِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ وَمَا مِنَّا إِلا مَقْتُولٌ وَأَنَا وَاللَّهِ لَمَقْتُولٌ بِالسَّمِّ بِاغْتِيَالِ مَنْ يَغْتَالُنِي أَعْرِفُ ذَلِكَ بِعَهْدٍ مَعْهُودٍ إِلَيَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ أَخْبَرَهُ بِهِ جَبْرَئِيلُ، عَن رَبِّ الْعَالَمِينَ وَأَمَّا قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً فَإِنَّهُ يَقُولُ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِكَافِرٍ عَلَى مُؤْمِنٍ حُجَّةً وَلَقَدْ أَخْبَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ كُفَّارٍ قَتَلُوا النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَمَعَ قَتْلِهِمْ إِيَّاهُمْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِ سَبِيلاً مِنْ طَرِيقِ الْحُجَّةِ. قَد أَخرَجتُ ما رُويَتُهُ فِي هذَا الْمَعْنى فِي كِتابِ إِبطالِ الغُلُوِّ وَالتَّفوِيضِ.
الموضوعات
النبي محمد
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة
اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.
جُمعت من ١ ترجمة. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.