The Hadith Database
الكتب المستجدّات
تسجيل الدخول تصفّح المستجدّات EN
EN
الرئيسية / الكتب / عيون أخبار الرضا / الجزء ٢ / أخبار عن الرضا عليه السلام / الحديث ٣١٦
حديث ٣١٦
رقم الحديث
٣١٦
الكتاب
عيون أخبار الرضا
الجزء
٢
الفصل
القسم ١
القسم
المحتوى
الباب
أخبار عن الرضا عليه السلام
المصدر
الشيخ محمد بن علي الصدوق
۞
316 - حَدَّثَنا مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الجِعابِيُّ الحافِظُ البَغدْاديقالَ: حَدَّثَني أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّد بْن عَلِىِّ بْنِ الحُسَيْن بْنِ زَيْدَ بْنِ عَلِىِّ بْنِ الحُسَيْن بْنِ عَلِىِّ بْنِ أَبِي طالِب‏ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ قالَ: حَدَّثَني أَبي قالَ:حَدَّثَني عَلِىِّ بْنِ مُوسَى الرِّضا قالَ: حَدَّثَني أَبي مُوسَى قالَ: حَدَّثَني أَخِي إِسْمَاعِيلُ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ آبائِهِ، عَنِ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِى، عَن عَلِيٍ‏ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ، عَن النَّبِيُ‏ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، عَنْ جِبْرَئِيل، عَن اللَّه تَعالى‏ قالَ
مَن عادى‏ أَوْلِيائِي فَقَدْ بارَزَنِي بِالُمحارِبَةِ، وَمَن حارَبَ أَهْلَ بَيْتِ نَبِيّي فَقَدْ حَلِّ عَلَيْهِ عَذابِي وَمَن تَوَلّى‏ غَيْرَهُم فَقَدْ حَلَّ عَلَيْهِ غَضَبي، وَمَن أَعَزَّ غَيْرَهُم فَقَدْ آذانِي، وَمَن آذانِي فَلَهُ النَّارِ.
الموضوعات الأعداءأهل البيت

روايات مشابهة

  • عيون أخبار الرضا #٣٠٩ قالَ النَّبِيُ‏ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِوَآلِهِ: مَن سَبَّ عَلِيّاً، فَقَدْ سَبَّني وَمَن سَبَّني فَقَدْ سَبَّ اللَّه.
  • كتاب المؤمن #٦٣ يقول اله (جل جلاله) من أهان ل ولياً فقد أرصد لمحاربت ،وأنا أسرع ش ف نُصرة أوليائ ،وما ترددت ف ش أنا فاعلُه كترددي ف موتِ عبدي المؤمن إن لاحب...
  • الكافي #١٢٩١ قَالَ رَسُولُ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِه) قَالَ الله عَزَّ وَجَلَّ مَنِ اسْتَذَلَّ عَبْدِيَ الْمُؤْمِنَ فَقَدْ بَارَزَنِي...
  • الكافي #١٢٨٣ قَالَ رَسُولُ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِه) قَالَ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَنْ أَهَانَ لِي وَلِيّاً فَقَدْ أَرْصَدَ لِمُحَارَبَتِي.
كل الروايات في أخبار عن الرضا عليه السلام تصفّح جميع الكتب ابحث في مزيد من الروايات
قاعدة بيانات الحديث

ابحث وتصفّح وادرس الروايات الشيعية بالعربية والإنجليزية.

استكشف
المستجدّات إرشادات البحث توثيق الواجهة البرمجية
تواصل
rewayaat.org@gmail.com مستودع GitHub
© ٢٠٢٦ قاعدة بيانات الحديث
المحتوى والترجمات تبقى مسؤولية مصادرها الأصلية.