The Hadith Database
الكتب المستجدّات
تسجيل الدخول تصفّح المستجدّات EN
EN
الرئيسية / الكتب / نهج البلاغة / الجزء ١ / وصايا للحسن عند رجوعه من صفين / الحديث ١٣٥٢
حديث ١٣٥٢
رقم الحديث
١٣٥٢
الكتاب
نهج البلاغة
الجزء
١
الفصل
القسم ٣١
القسم
الرسائل
الباب
وصايا للحسن عند رجوعه من صفين
المصدر
الشريف الرضي
۞
فَإِنَّمَا أَهْلُهَا كِلاَبٌ عَاوِيَةٌ، وَسِبَاعٌ ضَارِيَةٌ، يَهِرُّ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ، وَيَأْكُلُ عَزِيزُهَا ذَلِيلَهَا، وَيَقْهَرُ كَبِيرُهَا صَغِيرَهَا. نَعَمٌ مُعَقَّلَةٌ، وَأُخْرَى مُهْمَلَةٌ، قَدْ أَضَلَّتْ عُقُولَهَا، وَرَكِبَتْ مَجْهُولَهَا. سُرُوحُ عَاهَةٍ بِوَادٍ وَعْثٍ، لَيْسَ لَهَا رَاعٍ يُقِيمُهَا، وَلَا مُسِيمٌ يُسِيمُهَا. سَلَكَتْ بِهِمُ الدُّنْيَا طَرِيقَ الْعَمَى، وَأَخَذَتْ بِأَبْصَارِهِمْ عَنْ مَنَارِ الْهُدَى، فَتَاهُوا فِي حَيْرَتِهَا، وَغَرِقُوا فِي نِعْمَتِهَا، وَاتَّخَذُوهَا رَبّاً، فَلَعِبَتْ بِهِمْ وَلَعِبُوا بِهَا، وَنَسُوا مَا وَرَاءَهَا.
الموضوعات الموتالأمثالأولاد

روايات مشابهة

  • الأمالي #١٨٩ بعد ما حمد الله عزوجل وأثنى عليه، وصلى على النبي وآله: المدة وإن طالت قصيرة، والماضي للمقيم عبرة، والميت للحي عظة، وليس لامس إن مضى عودة،...
  • الأمالي #٢٤ قال قيس بن عاصم: وفدت مع جماعة من بني تميم إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فدخلت وعنده الصلصال بن الدلهمس (4)، فقلت: يا نبي الله، عظنا موعظة...
  • نهج البلاغة #١٥٩٩ أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّمَا مَثَلُ الدُّنْيَا مَثَلُ الْحَيَّةِ: لَيِّنٌ مَسُّهَا، قَاتِلٌ سُمُّهَا، فَأَعْرِضْ عَمَّا يُعْجِبُكَ فِيهَا،...
  • عيون أخبار الرضا #٢٠٦ إِنَّ سُلَيَْمانَ بْنَ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلامُ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ لاصْحَابِهِ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ وَهَبَ لِي مُلْكاً...
  • عيون أخبار الرضا #٤٤٩ سَمِعْتُ أَبَا الحَسَن الرِّضا عَلَيْهِ السَّلامُ يَقُولُ: إِنَّكَ فِي دَارٍ لَهَا مُدَّةٌ * يُقْبَلُ فِيهَا عَمَلُ الْعَامِلِ أَلَا تَرَى...
كل الروايات في وصايا للحسن عند رجوعه من صفين تصفّح جميع الكتب ابحث في مزيد من الروايات
قاعدة بيانات الحديث

ابحث وتصفّح وادرس الروايات الشيعية بالعربية والإنجليزية.

استكشف
المستجدّات إرشادات البحث توثيق الواجهة البرمجية
تواصل
rewayaat.org@gmail.com مستودع GitHub
© ٢٠٢٦ قاعدة بيانات الحديث
المحتوى والترجمات تبقى مسؤولية مصادرها الأصلية.