نهج البلاغة
اختاره الشريف الرضيّ (ت ٤٠٦هـ) في مطلع القرن الخامس، وهو شاعر بغداديّ وعالم، فجمع من خطب الإمام عليّ ورسائله وكلماته ما رآه أبلغ. وهذا هو مقصد الكتاب: مختارات أدبيّة لا سجلّ تامّ، مرتّبة خطباً ثمّ مكاتبات ثمّ مئات من الحكم القصار. ويمتدّ مداه من الخلق وحدود القول في وصف الله إلى عهده لمالك الأشتر في ولاية مصر، الذي يُقرأ وحده رسالةً في العدل في الحكم. ولأنّ الرضيّ انتقى بمعيار البلاغة وأسقط الأسانيد في الغالب، بقي ثبوت نصوصه موضع بحث ما قُرئ الكتاب.
الأقسام
عن هذه المجموعة
نهج البلاغة
مجموعة مشهورة من الخطب والرسائل والحكم منسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب (ع). جمعها الشريف الرضي (المتوفى 406 هـ) أحد علماء الشيعة البارزين في القرن الرابع الهجري. يشتهر الكتاب بفصاحة محتواه وبلاغته، وهو عند المسلمين كلهم تحفة أدبية لا نظير لها.
يحتوي الكتاب على 238 خطبة و79 رسالة و489 حكمة، تتناول مواضيع شتى: من معارف التوحيد والنصائح والمواعظ إلى بيان الأحداث السياسية وعهود الولاة. رتّب الشريف الرضي المحتوى في ثلاثة أقسام: الخطب والكتب والحكم، مع توضيحات مختصرة. وقد تُرجم الكتاب إلى العديد من اللغات ووضعت له أكثر من 370 مؤلفاً بين شرح وترجمة وتحقيق.