حديث
٣٥
۞
35 - وعن أبي عبد الله (ع)
أنه قال إنَّ الله (جلّ جلاله) لَيعتذرُ إلى عبده المحوج الّذي كان في الدنيا كما يعتذر الأخُ إلى أخيه، فيقول: لا وعزّتي وجلالي ما أفقرتُك لهوانٍ كان بك عليَّ، فارفع هذا الغطاءَ فانظر ما عوّضتُك من الدنيا. فيُكشفُ له فيَنظرُ ما عوّضه الله (جلّ جلاله) من الدنيا، فيقول: ما ضرَّني يا ربُّ مع ما عوَّضتَني.
روايات مشابهة
- كتاب المؤمن #٢١ سألَه الجنَّةَ وما فيها أعطاها إياهُ ولم يُنقِص ذلك من مُلكه شيئاً، ولَو سأله موضِع قدمِه من الدّنيا حرَمهُ، وإنّ العبدَ الكافرَ ليَهونُ على...
- الكافي #٩٤٨ إِنَّ الله جَلَّ ثَنَاؤُهُ لَيَعْتَذِرُ إِلَى عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ الْمُحْوِجِ فِي الدُّنْيَا كَمَا يَعْتَذِرُ الأخُ إِلَى أَخِيهِ فَيَقُولُ...
- كتاب المؤمن #٤٨ قال الله (جلّ جلاله) عبدي المؤمنُ لا أصرفه في شئ الاّ جعلتُ ذلك خيراً له، فلْيرضَ بقضائي وليصبرْ على بلائي وليشكرْ على نعمائي أكتُبْه في...