كتاب المؤمن
الحسين بن سعيد الأهوازي، كتب في القرن الثالث وهو من أصحاب ثلاثة من الأئمّة، في المؤمن: منزلته عند الله، وما قيل إنّه يلقاه من البلاء، وأكثر الكتاب في حقوق المؤمنين بعضهم على بعض. عيادة المريض، وقضاء الحاجة قبل أن تُسأل، وحفظ السرّ، وكفّ الأذى: أمور معيّنة متبادلة، مذكورة فرائضَ لا فضائل، وفي غير خبر منها أنّ معاملة المؤمن ميزان قائم لمنزلة المرء عند الله. وهو كَكتاب الزهد له متقدّم مبوّب على المعاني، وتعود مواضع منه في الكافي على صورة قريبة من هذه.
الأبواب
- ١ شدة ابتلاءات المؤمن ٥٠ حديث
- ٢ الكرامات التي اختص الله بها المؤمنين ٣٣ حديث
- ٣ الرابطة التي جعلها الله بين المؤمنين ٩ حديث
- ٤ حقوق المؤمن على المؤمن ١٤ حديث
- ٥ ثواب إعانة مؤمن وتنفيس كربه وإظهار اللطف به ٣٩ حديث
- ٦ زيارة المؤمن وعيادته ١٣ حديث
- ٧ ثواب من أطعم مؤمنا وسقاه وكساه أو قضى دينه ١٢ حديث
- ٨ ما حرمه الله عز وجل على المؤمن أن يفعله بأخيه المؤمن ٣١ حديث
عن هذه المجموعة
كتاب المؤمن
كتاب ثانٍ قصير للحسين بن سعيد الأهوازي، صاحب ثلاثة من الأئمة في القرن الثالث، الذي في هذه المجموعة كتابه «الزهد» إلى جانبه. وموضوعه المؤمن: منزلته عند الله، وما قيل إنّه يلقاه من البلاء، وأكثر الكتاب في حقوق المؤمنين بعضهم على بعض. ويبلغ في هذه الطبعة ٢٠١ رواية في ٨ أبواب.
واللافت فيه أنّ تلك الحقوق أمور معيّنة: عيادة المريض، وقضاء الحاجة قبل أن تُسأل، وحفظ السرّ، وكفّ الأذى، وبذل السلام والطعام، والنصرة بظهر الغيب؛ مذكورةً فرائضَ لا فضائل، وفي غير خبر منها أنّ معاملة المؤمن ميزان قائم لمنزلة المرء عند الله. وهو كصاحبه متقدّم مبوّب على المعاني بلا شرح، من طبقة الأصول التي أخذ منها المتأخّرون، وتعود مواضع منه في الكافي على صورة قريبة.