حديث
٩١٤
۞
23 - حدثنا أحمد بن هارون الفامي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن زياد، عن الصادق جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام): أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) سئل: فيما النجاة غدا فقال
إنما النجاة في أن لا تخادعوا الله فيخدعكم، فإنه من يخادع الله يخدعه، ويخلع منه الايمان، ونفسه يخدع لو يشعر. فقيل له: وكيف يخادع الله؟ قال: يعمل بما أمره الله، ثم يريد به غيره، فاتقوا الله واجتنبوا الرياء، فإنه شرك بالله، إن المرائي يدعى يوم القيامة بأربعة أسماء: يا كافر، يا فاجر، يا غادر، يا خاسر، حبط عملك وبطل أجرك، ولا خلاق لك اليوم، فالتمس أجرك ممن كنت تعمل له (1).
روايات مشابهة
- معاني الأخبار #٦٦٨ إن رسول الله صلى الله عليه سئل فيما النجاة غدا فقال: إنما النجاة في ألا تخادعوا الله فيخدعكم فإنه من يخادع الله يخدعه ويخلع منه الايمان،...
- ثواب الأعمال وعقاب الأعمال #٩٩٨ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص سُئِلَ فِیمَ النَّجَاهُ غَداً قَالَ إِنَّمَا النَّجَاهُ فِی أَنْ لَا تُخَادِعُوا اللَّهَ فَیَخْدَعَکُمْ فَإِنَّهُ...
- كتاب الزهد #١٧٤ سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من عمل لله كان ثوابه على الله ومن عمل للناس كان ثوابه على الناس ان كل رياء شرك
- كتاب الزهد #١٧٨ هو العبد يعمل شيئا من الطاعات لا يطلب به وجه الله إنما يطلب تزكية الناس يشتهى أن يسمع به فهذا الذي أشرك بعبادة ربه وقال: ما من عبد أسر خيرا...
- ثواب الأعمال وعقاب الأعمال #٩٥٠ وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع مَنْ عَمِلَ لِلنَّاسِ کَانَ ثَوَابُهُ عَلَی النَّاسِ إِنَّ کان [کُلَ] رِیَاءٍ شِرْکٌ. وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ...