The Hadith Database
الكتب المستجدّات
تسجيل الدخول تصفّح المستجدّات EN
EN
الرئيسية / الكتب / معاني الأخبار / الجزء ١ / معنى مخادعة الله عز وجل / الحديث ٦٦٨
حديث ٦٦٨
رقم الحديث
٦٦٨
الكتاب
معاني الأخبار
الجزء
١
الفصل
القسم ٣٧٩
القسم
المحتوى
الباب
معنى مخادعة الله عز وجل
المصدر
الشيخ محمد بن علي الصدوق
۞
حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد - رضي الله عنه قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن زياد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عليهما السلام قال
إن رسول الله صلى الله عليه سئل فيما النجاة غدا فقال: إنما النجاة في ألا تخادعوا الله فيخدعكم فإنه من يخادع الله يخدعه ويخلع منه الايمان، ونفسه يخدع لو يشعر. فقيل له: فكيف يخادع الله؟ فقال: يعمل بما أمره الله عز وجل به ثم يريد به غيره، فاتقوا الرياء فإنه شرك بالله عز وجل إن المرائي يدعي يوم القيامة بأربعة أسماء: يا كافر، يا فاجر، يا غادر، يا خاسر حبط عملك وبطل أجرك ولا خلاق لك اليوم فالتمس أجرك ممن كنت تعمل له.
الموضوعات الرياءيوم القيامة

روايات مشابهة

  • معاني الأخبار #٨١٠ النعيم في الدنيا الامن، وصحة الجسم، وتمام النعمة في الآخرة دخول الجنة. وما تمت النعمة على عبد قط لم يدخل الجنة.
  • الأمالي #٩١٤ إنما النجاة في أن لا تخادعوا الله فيخدعكم، فإنه من يخادع الله يخدعه، ويخلع منه الايمان، ونفسه يخدع لو يشعر. فقيل له: وكيف يخادع الله؟ قال:...
كل الروايات في معنى مخادعة الله عز وجل تصفّح جميع الكتب ابحث في مزيد من الروايات
قاعدة بيانات الحديث

ابحث وتصفّح وادرس الروايات الشيعية بالعربية والإنجليزية.

استكشف
المستجدّات إرشادات البحث توثيق الواجهة البرمجية
تواصل
rewayaat.org@gmail.com مستودع GitHub
© ٢٠٢٦ قاعدة بيانات الحديث
المحتوى والترجمات تبقى مسؤولية مصادرها الأصلية.