حديث
١٧٨
۞
النضر بن سويد عن القاسم بن سليمان عن جراح المدائني عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى: (ولا يشرك بعبادة ربه أحدا) قال
هو العبد يعمل شيئا من الطاعات لا يطلب به وجه الله إنما يطلب تزكية الناس يشتهى أن يسمع به فهذا الذي أشرك بعبادة ربه وقال: ما من عبد أسر خيرا فتذهب الأيام حتى يظهر الله له خيرا وما من عبد أسر شرا فتذهب الأيام حتى يظهر الله له شرا
روايات مشابهة
- الكافي #٣٦ لَيْسَ يَعْنِي أَكْثَرَ عَمَلاً وَلَكِنْ أَصْوَبَكُمْ عَمَلاً وَإِنَّمَا الإصَابَةُ خَشْيَةُ الله وَالنِّيَّةُ الصَّادِقَةُ وَالْحَسَنَةُ...
- الأمالي #٩١٤ إنما النجاة في أن لا تخادعوا الله فيخدعكم، فإنه من يخادع الله يخدعه، ويخلع منه الايمان، ونفسه يخدع لو يشعر. فقيل له: وكيف يخادع الله؟ قال:...