حديث
٥١
الكرامات التي اختص الله بها المؤمنين
۞
في هذا الباب مُصفّى حسب حقوق
حديث
٥١
حديث
٦١
۞
61- وعن أب عبد اله (ع) قال
نزل جبرئيل عل النب (ص) فقال يا محمد، إنّ ربك يقول: من أهان عبدي المؤمن فقد استقبلن بالمحاربة. وما تقرب إل عبدي المؤمن بمثل أداء الفرائض، وإنه ليتنفل ل حت أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويدَه الت يبطش بها ورجلَه الت يمش بها. وما ترددت ف ش أنا فاعله كترددي ف موتِ عبدي المؤمن؛ يره الموت وأنا أكره مساءته. وإنّ من المؤمنين من لا يسعه إلا الفقر، ولو حولتُه إل الغن كان شراً له، ومنهم من لا يسعه إلا الغن ولو حولتُه إل الفَقر لان شراً له. وإنّ عبدي ليسألُن قَضاء الحاجة، فأمنعه إياها لما هو خير له
حديث
٦٢
۞
62- وعن أبي جعفر (ع) قال
قال اله (جل جلاله) من أهان ل ولياً فقد أرصد لمحاربت .وما تقرب إل عبدٌ بمثل ما افترضت عليه، وإنّه ليتقرب إلي بالنافلة حتى أحبه، فإذا أحببتُه كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويدَه التي يبطش بها ورِجلَه التي يمشي بها، إن دعاني أجبتُه وإن سألن أعطيتُه. وما ترددت في شيء أنا فاعلُه كترددي في موت المؤمن؛ يكره الموت وأنا أكره.مساءته
حديث
٦٣
۞
63- عن أب عبد اله (ع) قال
يقول اله (جل جلاله) من أهان ل ولياً فقد أرصد لمحاربت ،وأنا أسرع ش ف نُصرة أوليائ ،وما ترددت ف ش أنا فاعلُه كترددي ف موتِ عبدي المؤمن إن لاحب لقاءه فيره الموت فأصرفه عنه، وإنّه ليسألُن فاعطيه، وإنّه ليدعون فاجيبه، ولو لم .ين ف الدّنيا إلا عبدٌ مؤمن لاستَغنَيت به عن جميع خلق ولجعلت له من إيمانه أنساً لا يستوحش إل أحدٍ
حديث
٦٧
۞
67 - وعن أبي جعفر عليه السلام قال
قلت بمكة له: إن لي حاجة، فقال: تلقاني بمكة، فلقيته، فقلت: يا بن رسول الله إن لي حاجة؟ فقال: تلقاني بمنى،فلقيته بمنى، فقلت: يا بن رسول الله إن لي حاجة، فقال: هات حاجتك فقلت: يا بن رسول الله إني كنت أذنبت ذنبا فيما بيني وبين الله عز وجل، لم يطلع عليه أحد، و اجلك أن أستقبلك به، فقال: إذا كان يوم القيامة تجلى الله عز وجل لعبده المؤمن فيوقفه على ذنوبه ذنبا ذنبا، ثم يغفرها له، لا يطلع على ذلك ملك مقرب، ولا نبي مرسل. وفي حديث آخر: ويستر عليه من ذنوبه ما يكره أن يوقفه عليه، ثم يقول لسيئاته كوني حسنات، وذلك قول الله عز وجل: " فأولئك - الذين - يبدل الله سيئاتهم حسنات ".
حديث
٦٨
۞
68 - وعن أبي عبد الله عليه السلام: إن الكافر ليدعو [في حاجته] 6 فيقول الله عز وجل: عجلوا حاجته بغضا لصوته. وإن المؤمن ليدعو في حاجته، فيقول الله عز وجل: أخروا حاجته شوقا إلى صوته، فإذا
كان يوم القيامة قال الله عز وجل: دعوتني في كذا وكذا فأخرت إجابتك وثوابك كذا وكذا، قال: فيتمنى المؤمن أنه لم يستجب له دعوة في الدنيا فيما يرى من حسن الثواب.
حديث
٧٠