حديث
١٥٦
۞
أبي - رحمه الله - قال: حدثنا علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن خالد البرقي، عن أبي قتادة القمي رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام، قال
تذاكرنا أمر الفتوة عنده فقال: أتظنون أن الفتوة بالفسق والفجور؟! إنما المروءة والفتوة طعام موضوع، ونائل مبذول، وبر معروف، وأذى مكفوف. واما تلك فشطارة وفسق . ثم قال: ما المروءة؟ قلنا: لا نعلم. قال: المروءة والله أن يضع الرجل خوانه في فناء داره.
روايات مشابهة
- معاني الأخبار #٤٨٦ قال أبو عبد الله عليه السلام: تعاهد الرجل ضيعته من المروءة.
- الأمالي #٨٦٨ إن الناس تذاكروا عنده الفتوة، فقال: أتظنون أن الفتوة بالفسق والفجور؟ كلا إنما الفتوة والمروة طعام موضوع، ونائل مبذول، واصطناع المعروف، وأذى...