حديث
٨٦٨
۞
875 / 3 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل (رضي الله عنه)، قال: حدثنا علي بن الحسين السعد آبادي، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن أبي قتادة القمي، قال: حدثنا عبد الله بن يحيى، عن أبان الاحمر، عن الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام)، قال
إن الناس تذاكروا عنده الفتوة، فقال: أتظنون أن الفتوة بالفسق والفجور؟ كلا إنما الفتوة والمروة طعام موضوع، ونائل مبذول، واصطناع المعروف، وأذى مكفوف، فأما تلك فشطارة وفسق. ثم قال (عليه السلام): ما المروة؟ فقلنا: لا نعلم. قال: المروة والله أن يضع الرجل خوانه بفناء داره، والمروة مروتان: مروة في الحضر، ومروة في السفر، فأما التي في الحضر فتلاوة القرآن، ولزوم المساجد، والمشي مع الاخوان في الحوائج، والانعام على الخادم فإنه مما يسر الصديق ويكبت العدو، وأما التي في السفر فكثرة الزاد وطيبه وبذله لمن كان معك، وكتمانك على القوم سرهم بعد مفارقتك إياهم، وكثرة المزاح في غير ما يسخط الله عزوجل. ثم قال (عليه السلام): والذي بعث جدي (صلى الله عليه وآله) بالحق نبيا، إن الله عزوجل ليرزق العبد على قدر المروة، وإن المعونة لتنزل من السماء على قدر المؤونة، وإن الصبر لينزل على قدر شدة البلاء (1).
روايات مشابهة
- الخصال #٧٧٧ قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ست من المروءة: ثلاث منها في الحضر، وثالث منها في السفر، فأماالتي في الحضر: فتلاوة كتاب الله عز وجل، وعمارة...
- الأمالي #٥٦ المروة مروتان: مروة الحضر ومروة السفر. فأما مروة الحضر فتلاوة القرآن، و حضور المساجد، وصحبة أهل الخير والنظر في الفقه. وأما مروة السفر: فبذل...
- التوحيد #٥٠٤ والذي بعث جدي صلى الله عليه وآله بالحق نبيا إن الله تبارك وتعالى ليرزق العبد على قدر المروة، وإن المعونة لتنزل من السماء على قدر المؤونة،...
- معاني الأخبار #١٥٦ تذاكرنا أمر الفتوة عنده فقال: أتظنون أن الفتوة بالفسق والفجور؟! إنما المروءة والفتوة طعام موضوع، ونائل مبذول، وبر معروف، وأذى مكفوف. واما...