كتاب الزهد
الحسين بن سعيد الأهوازي، من أصحاب الإمام الثامن والتاسع والعاشر، كتب في القرن الثالث ثمّ نزل قمّ. وموضوعه الزهد: الانقطاع عن الدنيا، وكفّ النفس في المطعم والمنطق، وذكر الموت، والخوف والرجاء الذي يجعله الأثر الموقف الصحيح بين العبد وربّه. وأخباره قصيرة مجرّدة مبوّبة على المعاني. والذي يخصّه بالقيمة موضعه في السلسلة — فهو من طبقة الأصول المكتوبة الأولى التي أخذ منها الكليني والصدوق والطوسي، فيُرى فيه مادّة المجاميع الكبرى قبل أن تستوعبها.
الأبواب
- ١ في الصمت إلا عند قول الخير، وترك ما لا يعنيه، والغيبة ٢٣ حديث
- ٢ التواضع والكبر ١٧ حديث
- ٣ الرياء والنفاق والعجب والكبر ١٩ حديث
- ٤ التوبة والاستغفار والندم والاعتراف بالذنب ١٩ حديث
- ٥ البكاء من خشية الله ٤ حديث
- ٦ ذكر الموت والقبر ١١ حديث
- ٧ ما سيراه المؤمن والكافر (قبل الموت) ١١ حديث
- ٨ السؤال في القبر وعذاب القبر والبرزخ ١١ حديث
- ٩ البعث، والحساب، والقيام بين يدي الله تعالى، والصراط ١٤ حديث
- ١٠ الشفاعة والذين يخرجون من النار ١٢ حديث
- ١١ الأحاديث في الجنة والنار ١٩ حديث
- ١٢ في الأدب والحث على الخير ٣٣ حديث
- ١٣ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ٤ حديث
- ١٤ في حسن الخلق والرفق والغضب ٢٠ حديث
- ١٥ الفضيلة والرذيلة ٩ حديث
- ١٦ بر الوالدين والأقارب وذوي القربى وقطيعة الرحم ٢٦ حديث
- ١٧ حقوق الجيران ٣ حديث
- ١٨ ما جاء في ذكر العبيد ٥ حديث
- ١٩ ما جاء في ذكر الدنيا وطالبها ٢٠ حديث
- ٢٠ الملكان وما يكتبان ٧ حديث
- ٢١ مقدمة المترجم ٣ حديث
عن هذه المجموعة
كتاب الزهد
الحسين بن سعيد الأهوازي من أصحاب الإمام الثامن والتاسع والعاشر، كتب في القرن الثالث ثمّ نزل قمّ فدخلت كتبه في التراث القمّي مباشرة. وهذا كتابه في الزهد، ويبلغ في هذه الطبعة ٢٩٠ رواية في ٢١ باباً.
وموضوعه باطن العمل لا ظاهره: الانقطاع عن الدنيا وما يكلّفه، وكفّ النفس في المطعم والمنطق، وذكر الموت، والفقر والكفاف، والخوف والرجاء الذي يجعله الأثر موقف العبد الصحيح من ربه. وأخباره قصيرة مجرّدة مبوّبة على المعاني من غير شرح بينها. والذي يخصّه بالقيمة موضعه في السلسلة، فهو من طبقة الأصول المكتوبة الأولى التي أخذ منها الكليني والصدوق والطوسي بعد قرن، فتُرى فيه مادّة المجاميع الكبرى قبل أن تستوعبها، وتعود مواضع منه في الكافي على صورة قريبة.