حديث
٦٨١
۞
415- الفضل بن شاذان، عن عمر بن مسلم البجلي، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود، عن محمد بن بشر الهمداني، عن محمد بن الحنفية- في حديث اختصرنا منه موضع الحاجة
أنه قال: إن لبني فلان ملكاً مؤجلاً، حتى إذا أمنوا واطمأنوا وظنوا أن ملكهم لا يزول صيح فيهم صيحة، فلم يبق لهم راع يجمعهم ولا واع يسمعهم، وذلك قول الله عز وجل:﴿حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَجَعَلْنَاهَا حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾. قلت: جعلت فداك هل لذلك وقت؟ قال: لا،لان علم الله غلب علم الموقتين، إن الله تعالى وعد موسى ثلاثين ليلة وأتمها بعشر لم يعلمها موسى، ولم يعلمها بنو إسرائيل، فلما جاوز الوقت قالوا: غرنا موسى! فعبدوا العجل. ولكن إذا كثرت الحاجة والفاقة في الناس، وأنكر بعضهم بعضا، فعند ذلك توقعوا أمر الله صباحا ومساء.
روايات مشابهة
- كتاب الغيبة #٣٠٨ أنه قال: ملك بني العباس يسر لا عسر فيه، لو أجتمع عليهم الترك والديلم والسند والهند والبربر والطيلسان لن يزيلوه، ولا يزالون في غضارة من ملكهم...
- كتاب الغيبة #٣٨٦ سمعت محمد بن الحنفية يقول: إن قبل راياتنا رايةً لآل جعفر وأخرى لآل مرداس. فأما راية آل جعفر فليست بشيء ولا إلى شيء. فغضبتُ - وكنت أقرب...
- كتاب الغيبة #٣٨٣ أنه قال: أبى الله إلاّ أن يخلف وقت الموقتين.