حديث
٥
۞
وقائل يقول بإمامة من ليس بمقطوع على عصمته، فقوله يبطل بما دللنا عليه من وجوب القطع على عصمة الامام عليه السلام. ومن ادعى العصمة لبعض من يذهب إلى إمامته، فالشاهد يشهد بخلاف قوله، لان أفعالهم الظاهرة وأحوالهم تنافي العصمة، فلا وجه لتكلف القول فيما نعلم ضرورة خلافه. ومن ادعيت له العصمة وذهب قوم إلى إمامته كالكيسانية القائلين بإمامة محمد بن الحنفية، والناووسية القائلين بإمامة جعفر بن محمد عليه السلام، وأنه لم يمت والواقفية الذين قالوا:إن موسى بن جعفر عليه السلام لم يمت، فقولهم باطل من وجوه سنذكرها.
روايات مشابهة
- كتاب الغيبة #١٥١ وأما من خالف من الفرق الباقية الذين قالوا بإمامة غيره كالمحمدية الذين قالوا بإمامة محمد بـن عـلي بـن محمـد بن عـلي الرضـا عليه السلام...
- كتاب الغيبة #٦٠ وأما الذي يدل على فساد مذهب الواقفة الذين وقفوا في إمامة أبي الحسن موسى عليه السلام وقالوا:إنه المهدي، فقولهم باطل بما ظهر من موته عليه...
- كتاب الغيبة #٢٦٥ ومما يدل على إمامة صاحب الزمان ابن الحسن بن علي بن محمد بن الرضا عليهم السلام وصحة غيبته ما رواه الطائفتان المختلفتان والفرقتان المتباينتان...
- كتاب الغيبة #١٥٧ وأما القائلون بإمامة عبد الله بن جعفر من الفطحية وجعفر بن علي، فقولهم باطل بما دللنا عليه من وجوب عصمة الإمام وهما لم يكونا معصومين،...
- كتاب الغيبة #٤٨ (أقول): وأما الذي يدل على فساد قول الكيسانية القائلين بإمامة محمد بن الحنفية فأشياء.
- كتاب الغيبة #٤٩ منها: أنه لو كان إماما مقطوعا على عصمته لوجب أن يكون منصوصا عليه نصا صريحا لأن العصمة لا تعلم إلا بالنص، وهم لا يدعون نصا صريحا (عليه) وإنما...