حديث
٣٧٩
۞
وأما القائلون بإمامة جعفر بن علي بعد أخيه عليه السلام، فقولهم باطل بما دللنا عليه من أنه يجب أن يكون الإمام معصوما لا يجوز عليه الخطأ، وأنه يجب أن يكون أعلم الأمة بالأحكام. وجعفر لم يكن معصوما بلا خلاف، وما ظهر من أفعاله التي تنافي العصمة أكثر من أن يحصى، لا نطول بذكرها الكتاب، وإن عرض فيما بعد ما يقتضي ذكر بعضها ذكرناه. وأما كونه عالما فإنه كان خاليا منه، فكيف تثبت إمامته على أن القائلين بهذه المقالة قد انقرضوا أيضا ولله الحمد والمنة.
روايات مشابهة
- كتاب الغيبة #١٥١ وأما من خالف من الفرق الباقية الذين قالوا بإمامة غيره كالمحمدية الذين قالوا بإمامة محمد بـن عـلي بـن محمـد بن عـلي الرضـا عليه السلام...
- كتاب الغيبة #١٥٧ وأما القائلون بإمامة عبد الله بن جعفر من الفطحية وجعفر بن علي، فقولهم باطل بما دللنا عليه من وجوب عصمة الإمام وهما لم يكونا معصومين،...
- كتاب الغيبة #٣٧٨ وأما من ذهب إلى الفترة بعد الحسن بن علي عليهما السلام وخلو الزمان من إمام، فقولهم باطـل بمـا دللنـا عليـه مـن أن الزمـان لا يخلـو عن إمـام...
- كتاب الغيبة #٣٩٦ ومنها أنه لا خلاف أنه لم يكن معصوما، وقد بينا أن من شرط الإمام أن يكون معصوما، وما ظهر من أفعاله ينافي العصمة.