حديث
٣٧٧
۞
على أن قوله يقوم بعد ما يموت لو صح الخبر احتمل أن يكون أراد يقوم بعد ما يموت ذكره ويخمل ولا يعرف،وهذا جائز في اللغة. وما دللنا به على أن الأئمة اثنا عشر يبطل هذا المقال لأن الحسن بن علي عليه السلام هو الحادي عشر فيبطل قولهم على أن القائلين بذلك قد انقرضوا ولله الحمد ولو كان حقا لما انقرض القائلون به.
روايات مشابهة
- كتاب الغيبة #١٥٦ واحتجاجهم بما روي من أن صاحب هذا الأمر يحيا بعد ما يموت وأنه سمي قائما لأنه يقوم بعد ما يموت، باطل لأن ذلك يحتمل لو صح الخبر أن يكون أراد...
- كتاب الغيبة #٣٧٨ وأما من ذهب إلى الفترة بعد الحسن بن علي عليهما السلام وخلو الزمان من إمام، فقولهم باطـل بمـا دللنـا عليـه مـن أن الزمـان لا يخلـو عن إمـام...
- كتاب الغيبة #٥٤ ومنها انقراض هذه الفرقة فإنه لم يبق في الدنيا في وقتنا ولا قبله بزمان طويل قائل يقول به، ولو كان ذلك حقا لما جاز انقراضه.