حديث
٢٢٢
۞
فإن قيل: قولكم أنه منذ ولد صاحب الزمان عليه السلام إلى وقتنا هذا مع طول المدة لا يعرف أحد مكانه ولا يعلم مستقره ولا يأتي بخبره من يوثق بقوله خارج عن العادة،لأن كل من اتفق له الاستتار عن ظالم لخوف منه على نفسه أو لغير ذلك من الأغراض يكون مدة استتاره قريبة ولا يبلغ عشرين سنة ولا يخفى أيضا على الكل في مدة استتارة مكانه ولا بد من أن يعرف فيه بعض أوليائه وأهل مكانه أو يخبر بلقائه وقولكم بخلاف ذلك.
روايات مشابهة
- كتاب الغيبة #١٤٧ قلنا نفي ولادة الأولاد من الباب الذي لا يصح أن يعلم صدوره في موضع من المواضع ولا يمكن أحدا أن يدعي فيمن لم يظهر له ولد أن يعلم أنه لا ولد له...
- كتاب الغيبة #١٩٦ وفي أصحابنا من قال إن علة الاستتار عن أوليائه خوفه من أن يشيعوا خبره ويتحدثوا باجتماعهم معه سرورا به،فيؤدي ذلك إلى الخوف من الأعداء وإن كان...
- كتاب الغيبة #١٤٨ فإن قيل العادة تسوي بين الموضعين لأن الموت قد يشاهد الرجل يحتضر كما تشاهد القوابل الولادة وليس كل أحد يشاهد احتضار غيره كما أنه ليس كل أحد...
- كتاب الغيبة #٢٢٦ وهذا الخضرعليه السلام موجود قبل زماننا من عهد موسى عليه السلام عند أكثر الأمة وإلى وقتنا هذا باتفاق أهل السير؛ لا يعرف مستقره ولا يعرف أحد...
- كتاب الغيبة #٢١٥ وإذا لم يكن قد فاتهم اللطف جاز استتاره عنهم وإن سلم أنه يحصل ما هو لطف لهم ومع ذلك يقال لم لا يظهر لهم قلنا ذلك غير واجب على كل حال فسقط...
- كتاب الغيبة #٣٠١ لا بد لصاحب هذا الأمر من عزلة، ولا بد في عزلته من قوة، وما بثلاثين من وحشة، ونعم المنزل طيبة.
- كتاب الغيبة #٢٢٠ فإن قيل: كيف يجوز أن يكون للحسن بن علي عليه السلام ولد مع إسناده وصيته في مرضه الذي توفي فيه إلى والدته المسماة بحديث المكناة بأم الحسن...
- كتاب الغيبة #٢٣٤ ولم تجر العادة بأن يبقى أحد من البشر هذه المدة، فكيف انتقضت العادة فيه ولا يجوز انتقاضها إلا على يد الأنبياء؟