حديث
١٧١
۞
وسبب الغيبة ربما غمض واشتبه فصار الكلام في الواضح الجلي أولى من الكلام في المشتبه الغامض كما فعلناه مع المخالفين للملة فرجحنا الكلام في نبوة نبينا صلى الله عليه وآله وسلم على الكلام على ادعائهم تأبيد شرعهم لظهور ذلك وغموض هذا وهذا بعينه موجود هاهنا ومتى عادوا إلى أن يقولوا الغيبة فيها وجه من وجوه القبح فقد مضى الكلام عليه على أن وجوه القبح معقولة وهي كونه ظلما أو كذبا أو عبثا أو جهلا أو استفسادا وكل ذلك ليس بحاصل هاهنا فيجب أن لا يدعى فيه وجه القبح.
روايات مشابهة
- كتاب الغيبة #٢ فصل في الكلام في الغيبة: إعلم أن لنا في الكلام في غيبة صاحب الزمان عليه السلام طريقين.
- كتاب الغيبة #١٢ الكلام عليه أن نقول:أما الفصل الأول من قوله: "إنا نلزم الامامية أن يكون في الغيبة وجه قبح" وعيد منه محض لا يقترن به حجة، فكان ينبغي أن يتبين...
- كتاب الغيبة #٩ فقال: الكلام في الغيبة والاعتراض عليها من ثلاثة أوجه. أحدها: أنا نلزم الامامية ثبوت وجه قبح فيها أو في التكليف معها فيلزمهم أن يثبوا أن...
- كتاب الغيبة #١٦٤ ثم يقال للمخالف في الغيبة: أتجوز أن يكون للغيبة سبب صحيح اقتضاها ووجه من الحكمة أوجبها أم لا تجوز ذلك؟فإن قال: يجوز ذلك.قيل له: فإذا كان ذلك...