حديث
١٤٦
۞
فإن قيل: قد مضى في كلامكم أنا نعلم موت موسى بن جعفر عليهما السلام كما نعلم موت أبيه وجده عليهما السلام فعليكم لقائل أن يقول: إنا نعلم أنه لم يكن للحسن بن علي ابن كما نعلم أنه لم يكن له عشرة بنين وكما نعلم أنه لم يكن للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ابن لصلبه عاش بعد موته. فإن قلتم لو علمنا أحدهما كما نعلم الآخر لما جاز أن يقع فيه خلاف كما لا يجوز أن يقع الخلاف في الآخر. قيل لمخالفكم أن يقول ولو علمنا موت محمد بن الحنفية وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر عليهم السلام كما نعلم موت محمد بن علي بن الحسين عليهما السلام لما وقع الخلاف في أحدهما كما لم يجز أن يقع في الآخر.
روايات مشابهة
- كتاب الغيبة #٥٩ فأما القائلون بإمامة جعفر بن محمد عليه السلام من الناووسية وأنه حي لم يمت وأنه المهدي فالكلام عليهم ظاهر، لأنا نعلم موت جعفر بن محمد عليه...
- كتاب الغيبة #٣٣٧ فإن قيل: أليس قد خالف جماعة فيهم من قال المهدي من ولد علي عليه السلام، فقال هو محمد بن الحنفية؟ وفيهم من قال من السبائية هو علي عليه السلام...
- كتاب الغيبة #٦٠ وأما الذي يدل على فساد مذهب الواقفة الذين وقفوا في إمامة أبي الحسن موسى عليه السلام وقالوا:إنه المهدي، فقولهم باطل بما ظهر من موته عليه...
- كتاب الغيبة #٨٤ فإن قيل كيف تعولون على هذه الأخبار وتدعون العلم بموته والواقفة تروي أخبارا كثيرة تتضمن أنه لم يمت وأنه القائم المشار إليه موجودة في كتبهم...
- كتاب الغيبة #٣٥٠ وأما الواقفة الذين وقفوا على موسى بن جعفر عليهماالسلام وقالوا هو فقد أفسدنا أقوالهم بما دللنا عليه من موته واشتهار الأمر فيه وثبوت إمامة...
- كتاب الغيبة #٢٢٠ فإن قيل: كيف يجوز أن يكون للحسن بن علي عليه السلام ولد مع إسناده وصيته في مرضه الذي توفي فيه إلى والدته المسماة بحديث المكناة بأم الحسن...