حديث
١٤٢
۞
80- وروى محمد بن عبد الله بن الأفطس قال
دخلت على المأمون فقربني وحياني،ثم قال: رحم الله الرضا عليه السلام ما كان أعلمه. لقد أخبرني بعجب. سألته ليلة وقد بايع له الناس فقلت: جعلت فداك،أرى لك أن تمضي إلى العراق وأكون خليفتك بخراسان. فتبسم ثم قال: لا،لعمري ولكن من دون خراسان بدرجات. إن لنا هنا مكثا ولست ببارح حتى يأتيني الموت ومنها المحشر لا محالة. فقلت له: جعلت فداك، وما علمك بذلك؟فقال: علمي بمكاني كعلمي بمكانك. قلت: وأين مكاني، أصلحك الله؟فقال: لقد بعدت الشقة بيني وبينك. أموت بالمشرق وتموت بالمغرب. فقلت: صدقت. والله ورسوله أعلم وآل محمد. فجهدت الجهد كله وأطمعته في الخلافة وما سواها فما أطمعني في نفسه.
روايات مشابهة
- كتاب الغيبة #٦٧ دخلت على أبي الحسن موسى عليه السلام-من قبل أن يقدم العراق بسنة-وعلي إبنه جالس بين يديه، فنظر إلي وقال: يا محمد (أما إنه) سيكون في هذه السنة...
- كتاب الغيبة #١٤٣ كنت عند المأمون يوما ونحن على شراب حتى إذا أخذ منه الشراب مأخذه صرف ندماءه واحتبسني، ثم أخرج جواريه وضربن وتغنين. فقال لبعضهن: بالله لما...
- الأمالي #١٣٥ إن المأمون قال للرضا (عليه السلام): يابن رسول الله، قد عرفت فضلك وعلمك وزهدك وورعك وعبادتك، وأراك أحق بالخلافة مني. فقال الرضا (عليه...
- الأمالي #١٠٥٧ بينا أنا واقف بين يدي أبي الحسن علي بن موسى الرضا (عليه السلام) إذ قال لي: يا أبا الصلت، ادخل هذه القبة التي فيها قبر هارون فأتني بتراب من...
- كتاب الغيبة #١٣٨ كتبت إليه كتابا وأضمرت في نفسي أني متى دخلت عليه أسأله عن ثلاث مسائل من القرآن وهي قوله تعالى: ﴿أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي...