حديث
٦
۞
5 - وأخبرنا عبد الواحد بن عبد الله بن يونس الموصلي قال: حدثنا محمد بن جعفر القرشي قال: حدثني محمد بن الحسين بن أبي الخطاب قال: حدثنا محمد بن غياث عن عبد الأعلى بن أعين قال
قال أبو عبد الله جعفر بن محمد: إنَّ احتِمالَ أمرِنا ليسَ هو التّصديقَ بهِ والقَبولَ له فقَط، إنّ مِن احتِمالِ أمرِنا سِترَهُ وصِيانَتَه عَن غيرِ أهلِه، فأقرئْهُم السّلامَ ورَحمةَ اللهِ - يعنى الشيعة - وقُل لهُم: يَقولُ لكُم: رحِمَ اللهُ عَبداً اجتَرَّ مَودَّةَ النّاسِ إلَيَّ وإلى نَفسِه، يُحدّثُهم بما يعرِفون ويستُرُ عنهُم ما يُنكِرون. ثم قال لي: واللهِ ما النّاصِبُ لنا حَرباً أشَدُّ مَؤونَةً علَينا مِن النّاطقِ عَلينا بما نَكرَهُه - وذكر الحديث بطوله -.
روايات مشابهة
- كتاب الغيبة #٤ يا عَبدَ الأعلى، إنّ احتِمالَ أمْرِنا لَيسَ مَعرِفَتَه وَقبولَه. إنّ احتمالَ أمرِنا هُو صَونُه وسِتْرُه عَمَّن لَيسَ مِن أهْلِه، فَأقْرِئهُم...