The Hadith Database
الكتب المستجدّات
تسجيل الدخول تصفّح المستجدّات EN
EN
الرئيسية / الكتب / كتاب الغيبة / الجزء ١ / التمسك بحبل الله / الحديث ١٥
حديث ١٥
رقم الحديث
١٥
الكتاب
كتاب الغيبة
الجزء
١
الفصل
القسم ٢
القسم
المحتوى
الباب
التمسك بحبل الله
المصدر
أبو عبد الله محمد بن إبراهيم النعماني
۞
2 - أخبرنا محمد بن همام بن سهيل قال: حدثنا أبو عبد الله جعفر بن محمد الحسني قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق الحميري، قال: حدثنا محمد بن يزيد بن عبد الرحمن التيمي، عن الحسن بن الحسين الأنصاري، عن محمد بن الحسين، عن أبيه، عن جده قال
قال علي بن الحسين: كانَ رسولُ اللهِ ذاتَ يَومٍ جالِساً ومعَهُ أصحابُه في المَسجِدِ فقالَ: يَطلُعُ عَليكُم مِن هذا البابِ رجُلٌ مِن أهلِ الجنَّةِ يسألُ عمّا يَعنيهِ. فطَلعَ رجُلٌ طَويلٌ يٌشبِهُ برِجالِ مُضرَ. فتقَدّمَ فسَلَّمَ عَلى رسولِ الله وجلَس، فقالَ: يا رسولَ الله إنيّ سَمِعتُ اللهَ يقولُ فيما أنزَلَ: )وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ﴾ فَما هذا الحَبلُ الّذي أمرَنا اللهُ بالاعتِصامِ بهِ وألاّ نتَفَرَّقَ عنهُ؟ فأطْرقَ رسولُ الله مَليّاً، ثمّ رفعَ رأسَه وأشارَ بيدِه إلى عَليّ بنِ أبي طالبٍ وقالَ: هذا حَبلُ اللهِ الّذي مَن تمَسّكَ به عُصِمَ بهِ في دُنياهُ ولم يَضِلَّ بهِ في آخِرتِه. فوَثبَ الرّجلُ إلى عَليٍّ فاحتَضَنهُ مِن وَراءِ ظَهرِه وهو يقولُ: اِعتَصَمْتُ بحَبلِ اللهِ وَحبلِ رسولِه، ثمّ قامَ فَولىّ وخَرجَ، فقامَ رجُلٌ مِن النّاسِ فقالَ: يا رسولَ اللهِ، ألحَقُهُ فأسألُه أن يَستغفِرَ لي؟ فقالَ رسولُ اللهِ: إذاً تجِدُه مُوفّقاً. فقال: فلحِقَه الرّجلُ فسأله أن يَستغفِر اللهُ لهُ. فقالَ له: أفهِمتَ ما قالَ لي رسولُ الله وما قلتُ لهُ؟ قال: نعم. قال: فإن كُنتَ مُتمسّكاً بذلِك الحبلِ يغفرِ اللهُ لكَ وإلاّ فلا يَغفرِ اللهُ لكَ. إنيّ فَرطُكم وإنّكم وارِدونَ عليَّ الحوضَ، حَوضاً عرضُه ما بَين بُصرى إلى صَنعاء، فيهِ قِدحان عدَدَ نجُومِ السّماء. ألا وإنيّ مُخَلّفٌ فيكُم الثّقَلينِ، الثّقلُ الأكبرُ القُرآنُ، والثّقلُ الأصغَرُ عِترتي أهلَ بَيتي، هما حَبلُ اللهِ ممَدودٌ بينَكم وبينَ الله ، ما إنْ تمسّكتُم به لنْ تضِلوا، سَببٌ مِنه بِيدِ اللهِ وسَببٌ بأيديكُم. إنّ اللّطيفَ الخبيرَ قَد نبّأني أنهّما لَن يفترِقا حتىّ يرِدا عليَّ الحوضَ كإصبِعَيَّ هاتَين -وجمَع بين سبّابَتيهِ- ولا أقولُ كَهاتَينِ - وجمَع بَين سبّابتِه والوُسطى- فَتفضُلَ هذِه على هَذه. مَثَلُ أهلِ بَيتي فيكُم كَمثَلِ سَفينَةِ نوحٍ مَن رَكِبها نجَا ومَن تخَلّفَ عَنها غَرِقَ. مَثَلُ أهلِ بَيتي فيكُم كَمثَلِ بابِ حِطّة في بَني إسرائِيلَ الّذي مَن دخَلهُ غُفرَت ذُنوبُه واستَحَقّ الرّحمةَ والزّيادَة مِن خالِقِه. وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَٰذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ ۚ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ألا إنّ العِلمَ الّذي هَبطَ بهِ آدَمُ مِن السّماءِ إلى الأرضِ وجمِيع ما فُضّلَت بهِ النّبيّونَ إلى خَاتم النَّبِيّينَ في عِترَة خاتمِ النّبِيّينَ. فأينَ يُتاهُ بِكم؟ بَل أينَ تَذهَبونَ؟ يا مَن نَسخَ مِن أصلابِ أصْحابِ السّفينَةِ هذا مِثلها فِيكُم. فَكما نجَا في هاتَيكَ مَن نجَا فَكذلِكَ يَنجو مِن هذِه مَن يَنجو. وَيلٌ لمَِن تخَلّف عَنهُم. إنّ مَثلَنا فيكُم كَمَثلِ الكَهفِ لأصحابِ الكَهفِ، وَكبابِ حِطّة وهُو بابُ السِّلْم، فادخُلوا في السّلمِ كافّةً. ولَقَد علِمَ المُستَحفَظونَ مِن أصْحابِ محَمَّدٍ أنّه قالَ: إنيّ وأهْلَ بَيتي مُطَهّرون؛ فلا تَسبِقوهُم فَتضِلّوا، ولا تَخَلّفوا عَنهُم فَتزِلّوا، ولا تُخالِفوهُم فَتجهَلوا، ولا تُعَلّموهُم فإنهُم أعلَمُ مِنكُم. هُم أعلَمُ النّاسِ صِغاراً، وَأعلَمُ النّاسِ كِباراً، فاتّبِعوا الحَقَّ وأهْلَه حَيثُما كانَ، وزايِلوا الباطِلَ وأهْلَهُ حَيثُما كانَ. وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ ۖ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ۖ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا يَا وَيْلَتَىٰ لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي ۗ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ آمَنُوا ۚ قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۚ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۖ قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ ۖ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ ۚ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي ۗ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا إنّ قَوماً مِن أصْحابي يختَلِجونَ دوني يَومَ القيامَة مِن ذاتِ اليَمينِ إلى ذاتِ الشّمالِ فأقولُ: يا ربِّ أُصَيحابي أصَيحابي - وفي بعضِ الحديثِ أصحابي أصحابي - فيُقالُ: يا محَمّدُ إنّكَ لا تَدري ما أحدَثوا بعدَكَ. فأقولُ: بُعداً بُعداً، سُحقاً سُحقاً. وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ ۚ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ ۚ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا ۗ وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ {144} لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا ۚ قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذًا ۚ فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ذَٰلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ۗ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ ۗ وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ ۚ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ ۗ أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لَا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدَىٰ ۖ فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا ۖ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَٰذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ {22} يَوْمَ لَا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ ۖ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ {52} وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ۖ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَىٰ هَٰؤُلَاءِ ۚ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ ۚ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ ۚ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ ۖ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ ۚ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَىٰ وَالْبَصِيرُ ۚ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ ۗ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ ۚ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ ۖ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ۚ وَأُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ۚ وَأُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
الموضوعات غيبةالإمام المهديالأئمة الاثنا عشر

روايات مشابهة

  • الأمالي #٨٤٣ كنا ذات يوم عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) في مسجد قبا ونحن نفر من أصحابه إذ قال: معاشر أصحابي، يدخل عليكم من هذا الباب رجل هو أمير...
  • كتاب الغيبة #١٤ وفد على رسول الله أهل اليمن فقال النبي: جاءَكُم أهلُ اليمَنِ يبُسّونَ بَسيساً. فلما دخلوا على رسول الله قال: قَومٌ رقيقَةٌ قلوبُهُم، راسِخٌ...
كل الروايات في التمسك بحبل الله تصفّح جميع الكتب ابحث في مزيد من الروايات
قاعدة بيانات الحديث

ابحث وتصفّح وادرس الروايات الشيعية بالعربية والإنجليزية.

استكشف
المستجدّات إرشادات البحث توثيق الواجهة البرمجية
تواصل
rewayaat.org@gmail.com مستودع GitHub
© ٢٠٢٦ قاعدة بيانات الحديث
المحتوى والترجمات تبقى مسؤولية مصادرها الأصلية.