حديث
٥٣٢
۞
11 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس ابن عبد الرحمن، عن حماد، عن عبد الأعلى (٤) قال
قلت لأبي عبد الله عليه السلام: أصلحك الله هل جعل في الناس أداة ينالون بها المعرفة؟ قال: فقال: لا، قلت: فهل كلفوا المعرفة؟ قال: لا، على الله البيان (لا يكلف الله نفسا إلا وسعها. ولا يكلف الله نفسا إلا ما آتيها) قال: وسألته عن قول الله عز وجل: ﴿وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هديهم حتى يبين لهم ما يتقون﴾ قال: حتى يعرفهم ما يرضيه وما يسخطه.
الموضوعات
الهدى والضلال
روايات مشابهة
- التوحيد #٥٢٥ كان الله ليضل قوما بعد إذ هديهم حتى يبين لهم ما يتقون﴾ قال: حتى يعرفهم ما يرضيه وما يسخطه، وقال: ﴿فألهمها فجورها وتقويها﴾ قال: بين لها ما...
- التوحيد #٤٠٦ سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الاستطاعة فلم يجبني، فدخلت عليه دخلة أخرى فقلت: أصلحك الله أنه قد وقع في قلبي منها شئ لا يخرجه إلا شئ أسمعه...