The Hadith Database
الكتب المستجدّات
تسجيل الدخول تصفّح المستجدّات EN
EN
الرئيسية / الكتب / التوحيد / الجزء ١ / المعرفة والبيان والدليل والهداية / الحديث ٥٢٥
حديث ٥٢٥
رقم الحديث
٥٢٥
الكتاب
التوحيد
الجزء
١
الفصل
القسم ٦٤
القسم
المحتوى
الباب
المعرفة والبيان والدليل والهداية
المصدر
الشيخ محمد بن علي الصدوق
۞
4 - حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رحمه الله، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن حمزة بن الطيار، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله الله عز وجل: ﴿وما
كان الله ليضل قوما بعد إذ هديهم حتى يبين لهم ما يتقون﴾ قال: حتى يعرفهم ما يرضيه وما يسخطه، وقال: ﴿فألهمها فجورها وتقويها﴾ قال: بين لها ما تأتي وما تترك، وقال: (إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا) قال: عرفناه إما آخذا وإما تاركا وفي قوله عز وجل: ﴿وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى﴾ قال: عرفناهم فاستحبوا العمى على الهدى وهم يعرفون.
الموضوعات الهدى والضلال

روايات مشابهة

  • التوحيد #٥٣٢ قلت لأبي عبد الله عليه السلام: أصلحك الله هل جعل في الناس أداة ينالون بها المعرفة؟ قال: فقال: لا، قلت: فهل كلفوا المعرفة؟ قال: لا، على الله...
كل الروايات في المعرفة والبيان والدليل والهداية تصفّح جميع الكتب ابحث في مزيد من الروايات
قاعدة بيانات الحديث

ابحث وتصفّح وادرس الروايات الشيعية بالعربية والإنجليزية.

استكشف
المستجدّات إرشادات البحث توثيق الواجهة البرمجية
تواصل
rewayaat.org@gmail.com مستودع GitHub
© ٢٠٢٦ قاعدة بيانات الحديث
المحتوى والترجمات تبقى مسؤولية مصادرها الأصلية.