حديث
٤٠٦
۞
3 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله، قال: حدثنا الحسين ابن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن عبيد بن زرارة، قال: حدثني حمزة ابن حمران، قال
سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الاستطاعة فلم يجبني، فدخلت عليه دخلة أخرى فقلت: أصلحك الله أنه قد وقع في قلبي منها شئ لا يخرجه إلا شئ أسمعه منك، قال: فإنه لا يضرك ما كان في قلبك: قلت: أصلحك الله فإني أقول: إن الله تبارك وتعالى لم يكلف العباد إلا ما يستطيعون وإلا ما يطيقون، فإنهم لا يصنعون شيئا من ذلك إلا بإرادة الله ومشيته وقضائه وقدرة، قال: هذا دين الله الذي أنا عليه وآبائي أو كما قال. قال مصنف هذا الكتاب: مشية الله وإرادته في الطاعات الأمر بها والرضا، وفي المعاصي النهي عنها والمنع منها بالزجر والتحذير.
الموضوعات
القضاء والقدر
روايات مشابهة
- الأمالي #١٧٧ لي أبو عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام: ما تقول فيمن لا يعصي الله في أمره ونهيه، إلا أنه يبرأ منك ومن أصحابك على هذا الأمر؟ قال: قلت:...
- التوحيد #٥٣٢ قلت لأبي عبد الله عليه السلام: أصلحك الله هل جعل في الناس أداة ينالون بها المعرفة؟ قال: فقال: لا، قلت: فهل كلفوا المعرفة؟ قال: لا، على الله...
- الخصال #١١٥٣ سمعت جعفر بن محمد عليهما السلام يقول: والله ما كلف الله العباد إلا دون ما يطيقون، إنما كلفهم في اليوم والليلة خمس صلوات، وكلفهم في كل ألف...
- التوحيد #٥٣١ قال لي: أكتب فأملى علي: أن من قولنا إن الله عز وجل يحتج على العباد بما آتاهم وما عرفهم، ثم أرسل إليهم رسولا، وأنزل عليه الكتاب، فأمر فيه...
- التوحيد #٥١٦ فيما وصف له من شرائع الدين: إن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها ولا يكلفها فوق طاقتها، وأفعال العباد مخلوقة خلق تقدير لا خلق تكوين (١)، والله...
- التوحيد #٤٤٨ قلت: في الجبر والتفويض، قال: فسلني، قلت: أجبر الله العباد على المعاصي؟ قال: الله أقهر لهم من ذلك قال: قلت: ففوض إليهم؟ قال: الله أقدر عليهم...
- التوحيد #٤٤٨ قلت: في الجبر والتفويض، قال: فسلني، قلت: أجبر الله العباد على المعاصي؟ قال: الله أقهر لهم من ذلك قال: قلت: ففوض إليهم؟ قال: الله أقدر عليهم...